شركات الطيران تُسرّح عشرات الآلاف من موظفيها

57% من شركات الطيران تتوقع تراجع العائدات

0

 

 

 

تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في تحديات أحدثت شللًا في حركة الطيران العالمية، بعد اتخاذ معظم دول العالم قرارات تعليق الرحلات الجوية؛ كإجراء احترازي؛ للحد من تفشي الوباء، خاصة مع تنبؤات بموجة ثانية من الفيروس.

2.7 مليون وظيفة مهددة بسبب كورونا 

وقال الاتحاد الدولي للنقل الدولي “إياتا”، في تقرير له إن نحو 2.7 مليون وظيفة ضمن شركات الطيران مهددة بسبب كورونا، وتوقف حركة السفر حول العالم، داعيا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمساعدة شركات الطيران؛ وإلا حدثت خسائر كبيرة قد تستمر ما بعد انتهاء الأزمة.

وتُشير بعض التقديرات إلى أن غالبية الشركات العاملة في قطاع الطيران تعتزم خفض عدد موظفيها خلال الفترة المُقبلة؛ إذ أفاد نحو 48% من رؤساء شركات الطيران حول العالم بأنهم عمدوا منذ الآن إلى الحد من عدد موظفيهم؛ بسبب انعكاسات أزمة كورونا على قطاع الطيران.

وحسب استطلاع الرأي الذي أجراه الاتحاد الدولي للنقل الجوي، فإن 57% من مسؤولي الشركات الجوية توقعوا تراجع عائدات شركاتهم خلال عام في ظل ضعف الطلب من المسافرين.

55% انخفاضًا

وتابع الاتحاد أن تعافي حركة السفر والطيران العالمية قد يستغرق حتى عام 2024، مع استمرار تأثير فيروس كورونا المستجد على القطاع وحركة السفر والسياحة حول العالم، لافتًا إلى أن حواجز السفر المستمرة والقيود الجديدة التي فرضتها بعض الدول تُلقي بثقلها على التوقعات على المدى القريب؛ ما قلّص توقعات أعداد الركاب لعام 2020 إلى انخفاض 55%.

وخلال السطور التالية، ترصد مجلة “الاقتصاد اليوم” عدد الموظفين الذين تم الاستغناء عنهم في شركات الطيران خلال الفترة الأخيرة إثر أزمة تفشي جائحة كورونا..

طيران الإمارات تعتزم تسريح 9 آلاف موظف

كشف تيم كلارك؛ رئيس شركة طيران الإمارات، عن اعتزام الشركة إلغاء أكثر من 9 آلاف وظيفة بسبب كورونا، لافتًا إلى أنها سرّحت بالفعل عُشر موظفيها؛ إذ تلقى 700 من طياري الشركة من إجمالي 4500، إخطارات بالاستغناء عن خدماتهم بنهاية شهر يونيو الماضي؛ ما يعني إبلاغ 1200 طيار على الأقل منذ بدء تفشي فيروس كورونا بأن وظائفهم سيتم الاستغناء عنها.

شركة الطيران الكندية تسرح نصف موظفيها

قررت شركة الطيران الكندية “إير كندا” التي تضم نحو 38 ألف موظف، تسريح أكثر من نصف موظفيها بسبب انهيار نشاطها جراء الفيروس؛ إذ خفضت عدد موظفيها بنسبة بين 50% و60%، متوقعةً عدم العودة إلى وضعها الطبيعي قبل انقضاء فترة طويلة.

 

الخطوط الإسبانية تخفض القوة العاملة

أعلنت شركة الخطوط الجوية الإسبانية “إيبيريا”، أنها ستتخذ إجراء عاجلًا بتعديل حركة موظفيها؛ بسبب الظروف الاستثنائية التي يمر قطاع الطيران العالمي؛ نتيجة تفشي وباء كورونا؛ بخفض القوة العاملة بمجموعة “IAG” بأكملها، التي تنتمي إليها “أيبيريا” مع “فيولينج” و”الخطوط البريطانية”.

طيران جنوب أفريقيا تسرِّح موظفيها

كشفت شركة طيران جنوب أفريقيا، عن اعتزامها تسريح كافة موظفيها البالغ عددهم 4700 موظف، بعد فشلها في إقناع الحكومة بالحصول على مزيد من المساعدات المالية لإنقاذ وضعها المتدهور؛ نتيجة تفشي جائحة كورونا؛ ما يهدد كافة أعمال الشركة وإعلان إفلاسها بعد 86 عامًا من التحليق في الأجواء.

الخطوط النرويجية تسرح موظفيها مؤقتًا

أعلنت شركة الطيران النروجية، أنها قررت الاستغناء عن 7300 موظف مؤقتًا، في ظل استمرار أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، والتي أضرت بالطلب على السفر بالطائرات.

شركات أجنبية تسرح موظفيها

أعلنت شركة “يونايتد الأميركية” أنها قد تسرح 36 ألف موظف، و”لوفتهانزا الألمانية” 22 ألف وظيفة، و”بريتش إيروايز” 12 ألف موظف، و”إير فرانس-كا إل إم” 12500 موظف، و”كانتاس الأسترالية” 6 آلاف، و”ساس الإسكندنافية” 5 آلاف موظف، و إيزي جيت البريطانية 4500 موظف.

وكشفت شركة “لاتام”، الأكبر في أمريكا اللاتينية، عن إلغاء 2700 وظيفة، ووضعت نفسها على غرار الكولومبية “أفيانكا” تحت حماية قانون الإفلاس الأمريكي، وأما البريطانية “فيرجن أتلانتيك”، فقد أشهرت إفلاسها في الولايات المتحدة معلنة إلغاء 3 آلاف وظيفة.

دعوات الإنقاذ

ودعا الاتحاد العربي للنقل الجوي- الذي يمثل ثلاثين شركة طيران عربية عامة وخاصة- إلى اعتماد إجراءات عاجلة؛ لتخفيف الأعباء على شركات الطيران، أبرزها إعفاءات ضريبية، والإعفاء من رسوم المطارات، والمساعدة في تكاليف إضافية متعلقة بمنع انتشار وباء كورونا، محذرًا من تراجع خيارات السفر للركاب عندما ينتهي وباء كورونا ويعود النقل العالمي إلى طبيعته، والذي يتعبه انخفاض عائدات شركات الطيران في الشرق الأوسط التي تشغل أكثر من 1300 طائرة في عام 2020 بمقدار 19 مليار دولار، بتراجع نسبته 39% عن العام الماضي؛ ما يعرض 800 ألف وظيفة للخطر.

 

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.