منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

رصد 5 أقزام بنية تدور حول نجومها في مجرة درب التبانة

0

كشفت دراسة علمية حديثة النقاب عن اكتشاف نوع جديد من “الأقزام البنية” في الفضاء، وهي أجرام سماوية فريدة تقع في منطقة وسطية بين الكواكب والنجوم.

 

وتعد هذه الاكتشافات بمثابة إنجاز علمي هائل، إذ تقدم رؤى جديدة حول تشكّل النجوم والكواكب في الكون.

 

رحلة لرصد “النجوم المجهضة”

 

في حين تمّ إجراء هذه الدراسة باستخدام تلسكوبين متطورين: “غايا” الفضائي و”غرافيتي” الأرضي.

 

كما يهدف تلسكوب “غايا” إلى رسم خرائط للنجوم في مجرة درب التبانة، بينما يتميز تلسكوب “غرافيتي” بدقة قياسه العالية؛ ما يجعله مثاليًا لدراسة الأجرام السماوية الخافتة.

 

اكتشاف جديد

 

علاوة على ذلك، تمكن العلماء من خلال هذه الدراسة من رصد 5 أقزام بنية جديدة تدور حول نجومها المضيفة. على مسافات قريبة، مشابهة للمسافة بين الأرض والشمس.

 

وتُعدّ هذه المرة الأولى التي يتم فيها رصد أقزام بنية تدور حول نجومها بهذه المسافات القريبة.

 

الأقزام البنية في الفضاء
الأقزام البنية في الفضاء

 

خصائص فريدة

 

تتميز هذه الأقـزام البنية المكتشفة بخصائص فريدة، إذ إنّ كتلتها تتراوح بين 60 و80 ضعف كتلة كوكب المشتري. بينما تصدر ضوءًا خافتًا للغاية، أقل ألف مرة من ضوء النجوم.

 

ويفسر العلماء ذلك بأن هذه الأقـزام البنيـة، على عكس النجوم، لا تتمكن من حرق الهيدروجين في نواتها؛ ما يجعلها تصدر طاقة أقل بكثير.

 

أهمية الاكتشاف

 

علاوة على ذلك فإن هذا الاكتشاف يعد ذا أهمية علمية كبيرة، حيث يُقدم أدلة جديدة حول كيفية تشكّل النجوم والكواكب.

 

ففي الماضي، كان هناك معتقد بأنّ الأقـزام البـنية تتشكل بنفس طريقة الكواكب، من خلال تراكم المواد في قرص حول نجم.

 

لكن تشير هذه الاكتشافات إلى أنّ بعض الأقزام البنية قد تتشكل بنفس طريقة النجوم، من خلال انهيار سحابة غازية ضخمة.

 

 

آفاق جديدة للبحث العلمي

 

يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام آفاق جديدة للبحث العلمي في مجال علم الفلك. فمع تطور التكنولوجيا واكتشاف المزيد من الأقزام البنية سيتمكن العلماء من فهم أفضل لطبيعة هذه الأجرام الغامضة ودورها في تشكّل الكون.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.