منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

خاص| سوق الأسهم السعودية تشهد موجة تصحيح وسط ارتفاع فرص الشراء.. هوامير البورصة

0

هوامير البورصة.. توقع خبراء أسواق المال، صعود سوق الأسهم السعودية، خلال الفترة المقبلة وانتهاء الموجة التصحيحية التي تمر بها حاليًا وتحقيق مستويات تاريخية جديدة، معتبرين التوقيت الآن هو الأنسب للشراء.

 

يرى محلل أسواق المال؛ هاشم الفحماوي، أن تراجع السوق السعودية حاليًا هو أمر طبيعي؛ مذكرًا بتحقيقها عام 2023، مستويات تاريخية تجاوزت 13 ألف نقطة، بعد تراجع كبيرًا في 2022 إلى نحو 8800 نقطة.

 

ورأى “الفحماوي”، أن سوق الأسهم السعودية، تمر بموجة تصحيح ليبدأ رحلته في الصعود مرة أخرى.

 

وعد خبير الأسواق المالية، ما تشهده سوق الأسهم السعودية طبيعيًا بعد تسجيلها مستويات تاريخية لم تصل إليها قبل 18 عامًا، كما سجلت الأسهم أسعارًا قياسية.

 

وقال: إن السوق السعودية كسرت خط القناة الصاعدة، وسلكت خط القناة الهابطة.

 

لكن أوضح أن القناة الهابطة عملية تصحيح سعرية قبل الصعود مرة أخرى إلى مناطق متوقع أن تتجاوز الـ14 ألف نقطة.

 

كما توقع نهاية الموجة التصحيحية عند وصول المؤشر الرئيس إلى مستوى 11500 نقطة.

 

وأشار هاشم الفحماوي، إلى أن التوقيتات مناسبة للشراء في السوق السعودية حاليًا، متوقعًا أن تصعد خلال فترة وجيزة.

 

كما يرى “الفحماوي” أنه توجد أدوات لا تطبقها السوق السعودية على الرغم من أنها سوق كبيرة تضم 234 شركة.

 

ورأى أن هيئة السوق المالية السعودية لم تضف أدوات حقيقية، لكن تحدثت عن إضافة أدوات البيع على المكشوف، وأدخلت مؤشري “فوتسي”، و”مورجان”.

 

سوق الأسهم - البورصات - هوامير البورصة
سوق الأسهم – البورصات – هوامير البورصة

 

التأني في الطروحات

 

وتابع: على الرغم من ارتفاع المؤشر، فإن بعض الشركات لم تصعد، مطالبًا الهيئة التأني لمدة عامين في طرح الشركات؛ خصوصًا وأن السوق لا تستوعب أعداد الشركات المطروحة.

 

ولفت إلى أن زيادة عدد الطروحات الجديدة يقتل السيولة ويخفض حجمها، والاستثمار النوعي، مطالبًا برفع نسبة الارتفاع في السوق من 10% إلى 15% مقابل 10% للهبوط.

 

وأشار إلى انه حال تسجيل اكتتابات جديدة خلال العام الجاري، فإن ذلك يعني استمرار انخفاض السيولة وقد تذهب إلى مستويات متدنية، على الرغم من ارتفاع المؤشر؛ لعدم وجود تشجيع للاستثمار النوعي بالسوق السعودية، بسبب طرح الشركات الكثيرة.

 

في السياق ذاته يرى  محلل أسواق المال محمد الشميمري، أن السوق السعودية بدأت حركة تصحيحية، مفسرًا ذلك لسببين، الأول سبب فني، إذ أنه من المتعارف عليه بعد الصعود الكبير للمؤشر حتى قارب 13300 ألف نقطة، سيبدأ حتمًا في التراجع.

 

أما السبب الثاني فيتمثل في رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي السعودي “ساما”، ليلحق بالبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي رفع الفائدة أكثر من مرة لكبح جماح التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية، سعيًا من “ساما” للحفاظ على سعر صرف الريال المربوط بالدولار، وفقًا لما قاله “الشميميري”.

 

وكان المؤشر الرئيس لسوق الأسهم السعودية “تاسي”، أنهى جلسة أمس الثلاثاء، على تراجع بنسبة 1.5%. كما فقد 171 نقطة، ليستقر عند مستوى 11660 نقطة.

 

كذلك تراجعت الكميات المتداولة إلى نحو 208.5 مليون سهم، وبلغت القيمة المتداولة 5.3 مليار ريال. بينما بلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة نحو 10.46 تريليون ريال.

 

هوامير البورصة

 

يذكر أنه يُطلق على كبار المتعاملين في سوق الأسهم لقب “هوامير البورصة”.

 

 

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.