منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

حوار| فهد البياهي: قمة “سينك” للاتزان الرقمي تبحث تأثير التكنولوجيا على حياة البشر

فهد البياهي: نسعى لتفعيل آليات التوازن الرقمي والتوعية بمخاطر التكنولوجيا

0

احتضنت الرياض، مؤخرًا أعمال النسخة الثانية من قمة سينك للاتزان الرقمي، بمشاركة كبرى الشركات العالمية العاملة في قطاع التقنيات الرقمية، على مدار يومين.

قمة سينك للاتزان الرقمي

وعلى هامش أعمال القمة، حاورت مجلة “الاقتصاد اليوم” فهد البياهي؛ قائد أبحاث برنامج “سينك” في مركز الملك عبد العزيز الثقافي “إثراء”، الذي أوضح أن القمة ناقشت تأثير التكنولوجيا على حياة البشر، كما تطرّقت إلى بحث سُبل حماية الأجيال الجديدة من مخاطر التكنولوجيا وآليات تحقيق التوازن الرقمي.

وأوضح قائد أبحاث “برنامج سينك” في مركز الملك عبد العزيز الثقافي “إثراء” أن المركز أجرى استطلاعًا للرأي شمل 35 ألف مشارك ينتمون إلى 35 دولة.

وكشف الاستطلاع أن البشر يدركون تمامًا مخاطر استخدام التكنولوجيا لفترات طويلة؛ إلا أنهم في الوقت ذاته يجدون صعوبة بالغة للحد من الاعتماد عليها.

وأشار “البياهي” إلى أن قمة “سينك” تهدف إلى التوعية بخطورة الإفراط في استخدام التطبيقات التكنولوجيا المختلفة، لافتًا إلى أن تفعيل الحراك المجتمعي للتوعية بخطورة الإنترنت يُعد واحدًا من أهداف القمة.

للتعرّف أكثر على برنامج “سينك” وبداياته، حاورنا، فهد البياهي؛ قائد أبحاث برنامج “سينك” في مركز الملك عبد العزيز الثقافي؛ للحديث حول أنشطة المركز وأهدافه الاستراتيجية، وإلى نص الحوار:-

– متى بدأ عمل برنامج “سينك”؟

بدأنا العمل في برنامج “سينك” للاتزان الرقمي منذ العام 2021، وارتكز البرنامج إلى 4 أبحاث رئيسية.

كما أجرينا عددًا من الاستطلاعات الأول: شمل 15 ألف مشارك من 30 دولة، في حين شمل الاستطلاع الثاني: 35 ألف مشارك من 35 دولة.

وتم تنفيذ البرنامج 2023، وعمل دراسات مكملة.

– حدّثنا عن أهم مخرجات برنامج “برنامج سينك”؟

من أهم مخرجات برنامج “سينك” التوصّل للجوانب الضارة في التقنية الرقمية والمفيدة، وبناء عليه جاء انعقاد تلك القمة، تحت عنوان “مواجهة تناقضات التقنية الرقمية”.

– كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي في العلاقات البشرية؟

بحثنا الأخير في هذا المضمار قدّم لنا الكثير من الحقائق حول هذه الفرضية، وأشارت نتائج البحث إلى أن 71% من المشاركين في الاستطلاعات يرون أن الذكاء الاصطناعي له تأثير رئيس في العلاقات البشرية.

وأشارت الأبحاث أيضًا إلى أن 7% من البشر تأثّرت علاقاتهم بأصدقائهم في الواقع؛ بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها ما يزيد على 89% من البشر في العالم.

ونؤمن أن التقنيات الرقمية تؤثّر بشدة على حياة البشر، وفي الوقت ذاته لها وجهها السيء الذي يتمثّل في فرط الاستخدام.

وفي ظل التحوّلات الرقمية التي نشهدها حاليًا، لا يُمكننا مواكبة التطوّر في المجالات كافة من دون التقنية، ونحتاج إلى زيادة الوعي باستخدام التكنولوجيا

في الحدود الآمنة؛ لتفادي أضرار التطبيقات التكنولوجية.

وخرجنا من القمة بتوصيات متعددة من بينها، عقد منتدى خاص للآباء الذين لديهم أطفال أعمارهم 14 عامًا وما دون ذلك.

– ما أبرز تحدّيات التطوير والبحث العلمي؟

تحقيق التوازن الرقمي يُعد من أبرز التحدّيات التي تواجهنا في عملنا؛ لأن المجال متشعّب ومتداخل.

ومن بين التحدّيات البارزة التي تواجهنا في عملنا تنمية الوعي لدى الآباء والأطفال والمجتمعات، لذا يجب أن تشمل برامج رفع الوعي فئات وشرائح المجتمع كافة.

– كيف تُسهم أبحاث برنامج “سينك” في فهم استخدام التكنولوجيا؟

نعمل من خلال إطار يرتكز على الأبحاث كأساس لصنع المحتوى، وفهم كيفية استخدام الناس للتكنولوجيا ومدى تفاعلهم معها.

وهذا الإطار يحوّل هذه المعلومات ونتائج الأبحاث إلى برامج تعليمية وتطويرية.

كما أن هناك مسار لـ”سينك” يجمع بين عدد كبير من المشاركين والداعمين له.

ونُفعّل الشراكات البحثية مع جهات عدة، بينها “هورايزون جروب”، والاستطلاع العالمي مع شركة “بي إس بي إنسايدز”.

إضافة إلى ذلك أنشأنا أول مجتمع لجيل “ألفا” في العالم، يحوي 150 مشاركًا من 37 دولة.

وتتسم أبحاث “سينك” بكونها عالمية، وتُشجّع على مشاركة المختصّين من الباحثين والأكاديميين والممارسين.

كما تُسهم الأبحاث في إتاحة الفرص لمشاركة جميع الشرائح؛ للاستفادة من الأبحاث.

– ماذا عن أبحاثكم حول الألعاب الإلكترونية؟

تُعد الألعاب الإلكترونية واحدة من ستة موضوعات بحثت في الاستطلاع العالمي.

النتائج أشارت إلى أن 61% من المشاركين في الاستطلاع أكدوا أن الوقت الذي يقضونه في ممارسة الألعاب الإلكترونية تم التخطيط له، وبوعيٍ كامل منهم.

 

كما كشفت الدراسات، الأسباب الحقيقية وراء إقبال بعض الفئات على ممارسة الألعاب الإلكترونية، من بينها الآتي: 71 % يمارسون هذه الألعاب كوسيلة للهروب من الواقع، و27 % يمارسونها لأن مناسبات كثيرة فاتتهم بسبب ممارسة هذه الألعاب الإلكترونية.

ما توجّهات “سينك” المستقبلية؟

نسعى في الوقت الحالي إلى إجراء أبحاث طويلة الأمد، وتفعيل الشراكات العالمية؛ سعيًا لتحقيق التوازن الرقمي.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.