“جوبيتر” تتوقع تدفقات إضافية لسندات الشركات في الأسواق الناشئة 2020

0

شهدت الأسواق العالمية تقلبات كبيرة خلال العام 2019. ومع ذلك، وأثبتت ديون الشركات في الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط جاذبيتها على أساس إجمالي العائد، وتحديدًا السندات قصيرة الأجل التي أثبتت جاذبية كبيرة، وذلك.

يأتي ذلك وفقًا لورقة بحثية جديدة أعلنتها مؤسسة جوبيتر لإدارة الأصول بعنوان “سندات الديون في الأسواق الناشئة: فرصة حقيقية للاستثمار في فئة أصول متنوعة”.

وتقدم شركة جوبيتر في هذا البحث نظرة متعمقة على حالة سندات الديون في الأسواق الناشئة، كما تسلط الضوء على التوقعات والفرص المحتملة في العام 2020، مع التركيز على منطقة الشرق الأوسط.

 

ويتوقع فريق جوبيتر للدخل الثابت أن يستمر الأداء الجيد لفئة أصول الديون على أساس معدل المخاطرة في الأسواق الناشئة، وذلك نتيجة العوائد الجذابة مقارنةً بالأسواق المتقدمة والنمو في الاقتصادات الناشئة وقاعدة المستثمرين الكبيرة المتخصصة وفرص التنوع القوية.

ويمكن أن تشهد سندات الشركات والسندات السيادية تدفقات إضافية من صناديق المؤشرات المتداولة غير النشطة في العام 2020.

وفي منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، يعتقد فريق شركة جوبيتر أن الائتمانات المختارة توفر فرصًا مميزة، حيث تلعب سندات الشركات دورًا رئيسيًا في الوقت الذي تتقارب فيه الفروق بين الشركات السيادية في المنطقة.

ومن الأمثلة الحديثة على ذلك كانت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، حيث تلقت الشركة في شهر فبراير عرضًا من مؤسسة أبوظبي للطاقة، المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي والتي تبلغ نسبة مساهمتها في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة 74%، لزيادة حصتها في ملكية الشركة إلى 98.6%. ومن المرجح أن تزيد هذه الصفقة من أهمية شركة طاقة الاستراتيجية للشركات السيادية، مما يعني توثيق علاقة الشركة أكثر بإمارة أبوظبي، والتي قد تؤدي إلى الهجرة التصاعدية لبعض التصنيفات الائتمانية لشركة طاقة عند الانتهاء من الصفقة المقترحة.

وعن البحث الجديد، قال أليخاندرو أريفالو، مدير صندوق، قسم الدخل الثابت في شركة جوبيتر لإدارة الأصول: “عند تخصيص استثماراتهم بين سندات الشركات في الأسواق الناشئة والسندات السيادية، يجب على المستثمرين أن يعرفوا بأن سندات الشركات عادةً ما تقدم انتشارًا أعلى مقارنة بالسندات السيادية. وهذا يوفر للمستثمرين فرصة لإغلاق هذه الاستثمارات على عائد عالي حتى تاريخ الاستحقاق. كما يمكن أن تكون مخاطر الائتمان أعلى بالنسبة لسندات الشركات، ولكن من خلال تحليل الائتمان الشامل للبيانات المالية، يمكن للمستثمرين وضع توقعاتهم بشأن قدرة السداد للشركة والكشف عن فرص جذابة”.

وتابع أريفالو: “تواجه منطقة الشرق الأوسط خطرين رئيسيين. يتمثل الأول بالمخاطر الجيوسياسية الكبيرة، والتي يمكنها في كثير من الأحيان توليد عناوين سلبية تؤدي إلى خلق تقلبات في فئة الأصول. بينما يتمثل الخطر الثاني بتطبيق الاقتصاديات الرئيسية في المنطقة لأجندة الإصلاح والتوحيد المالي، والتي يصعب تنفيذها وتطويرها في ظل حالة عدم اليقين هذه”.

وتابع أريفالو: “نرى أيضًا أن الحصول على سندات قصيرة الأجل والاحتفاظ بها حتى تاريخ الاستحقاق لتأمين العائد يشكل فرصةً استثمارية جيدة. تقدم السندات قصيرة الأجل في الأسواق الناشئة فروقًا عالية مع مخاطر تقلب محدودة، مما يجعلها بديل نقدي جذاب.

واستنادًا إلى التقلبات التاريخية خلال السنوات العشر الماضية، فقد أظهرت حساباتنا أن التقلب في السندات التي تمتد لعشر سنوات يزيد بمقدار أربعة أضعاف عن السندات التي تستحق السداد في ثلاث سنوات”.

ولعل حالة عدم اليقين الأساسية حول الأداء في العام 2020 هو انتشار فيروس كورونا.

فعلى الرغم من أن سندات الديون في الأسواق الناشئة يجب أن تكون متنوعة بما يكفي لمواجهة الفيروس، فإن بعض الاقتصادات قد تتأثر سلبًا، إضافةً إلى وجود العديد من العوامل غير المعروفة حول كيفية تأثر سلاسل العرض والطلب. وفي الوقت نفسه، قد يعود عدد من القضايا الخاصة بالأسواق الناشئة إلى جدول الأعمال الخاص بعام 2020، مثل ارتفاع مستويات الديون في الأرجنتين ولبنان وزامبيا وارتفاع حالات التخلف عن سداد سندات الشركات في الصين.

ومع ذلك، وبالنظر إلى عائد المخاطرة على المدى الطويل على أصل سندات الديون في الأسواق الناشئة (وخاصة ديون العملة الصعبة)، تعتقد شركة جوبيتر لإدارة الأصول أن حلقات التقلب، على الرغم من أنها قد تظهر بشكل سلبي ظاهريًا، إلا أنها في الواقع يمكن أن تخلق نقاط دخول جذابة للمستثمرين المتخصصين.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.