منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“بوينج” تتوقع طلب 44 ألف طائرة خلال عقدين

تتوقع شركة بوينج الأمريكية لصناعة الطائرات، أن تطلب شركات الطيران العالمية 43600 طائرة جديدة خلال عقدين. بدعم من أسواق كالصين وجنوب شرق آسيا، وتزايد عدد المسافرين.

وأكدت الشركة أن هذه التقديرات تقل قليلًا عن توقعاتها السابقة لعام 2023. حيث سبق أن رجحت انضمام 43975 طائرة جديدة للأسطول الجوي العالمي. حسب وكالة “بلومبيرج” للأنباء.

كما تعكس التقديرات الجديدة تباطؤًا في معدلات نمو الاقتصاد العالمي، وتأثيرها على خطط التوسع والتحديث لدى شركات النقل الجوي الكبرى.

مرونة قطاع الطيران

توضح بوينج أن صناعة الطيران أثبتت مرونتها رغم الأزمات، بدءًا من الحروب التجارية حتى تداعيات جائحة كورونا التي شلت حركة السفر.

ويشير دارين هولست، نائب رئيس الأسواق التجارية في بوينج، إلى أن حركة السفر تضاعفت ثلاث مرات خلال الـ25 عامًا الماضية.

ويضيف هولست أن الأسطول العالمي تضاعف أيضًا، مؤكدًا أن سوق الطيران لا تزال قادرة على النمو والتعافي رغم التحديات المتكررة.

طائرة بوينج

هيمنة الأسواق الناشئة

تتوقع “بوينج” أن يصل حجم الأسطول التجاري العالمي إلى 49600 طائرة بحلول عام 2044، مدفوعًا بطلب كبير من الأسواق الناشئة.

وتشير الشركة إلى أن أكثر من نصف طائرات الركاب ستشغَّل في الأسواق الناشئة بحلول ذلك العام، مقابل 40% فقط في 2024.

وتعزز الطائرات ضيقة البدن هيمنتها على القطاع، إذ من المتوقع أن تمثل 72% من الأسطول العالمي خلال العقدين المقبلين مقارنة بـ66% حاليًا.

نقص في الإمدادات

توضح “بوينج” أن الطلب القوي على طائرات مثل “737 ماكس” و”إيه 320 نيو” يتجاوز قدرات الإنتاج الحالية للشركات المصنعة للطائرات.

كما تشير الشركة إلى أن معدلات إنتاجها، ومعدلات إيرباص، لم تتجاوز مستويات ما قبل الجائحة، رغم الانتعاش القوي في حركة الطيران.

وتؤكد أن الفجوة بين العرض والطلب ناتجة عن إنتاج أقل من المخطط له بنحو 1500 طائرة، ما يعقد خطط التوسع لشركات الطيران العالمية.

تعويض الفجوة مستقبلًا

يؤكد هولست أن تعويض هذا النقص يتطلب استعادة مستويات التسليم التي سبقت الجائحة، ثم تجاوزها تدريجيًا خلال السنوات المقبلة.

كما يرجّح أن يستغرق قطاع تصنيع الطائرات وقتًا حتى نهاية العقد الحالي لاستعادة التوازن بين العرض والطلب في سوق الطيران العالمي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.