منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

الأمم المتحدة: البشرية في سباق مع الزمن لتجنب مخاطر الذكاء الاصطناعي

0

أكدت مسؤولة كبيرة في الأمم المتحدة، أن البشرية في سباق مع الزمن لتعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي من أجل المصلحة العامة وتجنب المخاطر الكبيرة التي يحملها.

وقالت دورين بوغدان مارتن؛ الأمينة العام للاتحاد الدولي للاتصالات، إن العالم قد أطلق العنان لتكنولوجيا الـ AI، والآن يسعى لتحجيم تلك التكنولوجيا المتطورة، التي وصفتها بالاستثنائية.

الذكاء الاصطناعي والمجتمع

وأوضحت “مارتن”، في رسالة عبر البريد الإلكتروني لـ وكالة الأنباء الفرنسية، أن البشرية أمام فرصة نادرة لوضع الذكاء الاصطناعي في خدمة كل شخص على هذا الكوكب.

جاء ذلك على هامش القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل المصلحة العامة 2024 في جنيف؛ حيث أدرك المجتمعون أن تقدم الذكاء الاصطناعي التوليدي يسارع الجهود المبذولة لحل بعض المشكلات العالمية الطارئة مثل التغير المناخي والجوع والإعانة الاجتماعية.

كما أعربت “مارتن” عن أسفها لأن خدمة الإنترنت لا تزال غير متاحة لثلث البشرية، ما يستبعدهم من ثورة الذكاء الاصطناعي ويمنعهم من التعبير عن أنفسهم.

وشددت على أن الذكاء الاصطناعي يحمل إمكانات هائلة، سواء للخير أو للشر، ومن الضروري جعل أنظمة الـ AI آمنة تمامًا للاستخدام.

وأكدت أهمية هذا الإجراء في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع إجراء العديد من الانتخابات الرئاسية في عشرات البلدان خلال العام الجاري، وظهور حملات التضليل التي تعرف باسم حملات التزييف العميق.

كما حذرت “مارتن” من سوء استخدام الذكاء الاصطناعي. مشيرة إلى أنه لا يشكل خطرًا على الأنظمة الديمقراطية فحسب، بل يعرض الصحة الذهنية للشباب للخطر ويهدد الأمن السيبراني.

حلول الذكاء الاصطناعي لأزمات الزراعة عالميًا

وعلى جانب آخر، أفادت تقارير منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، بأن الوقت حان لتسخير التقنيات الثورية للذكاء الاصطناعي والتي يمكن أن تنقذ البشرية.

وتوقعت ارتفاع سوق الذكاء الاصطناعي في الزراعة من 1.7 مليار دولار في عام 2023 إلى 4.7 مليار دولار بحلول عام 2028؛ ما يسلط الضوء على الدور المحوري للتقنيات المتقدمة في هذا القطاع.

علاوة على ذلك يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح بستانيًا، يراقب ويضبط بدقة كل مرحلة نمو في المزرعة، بدءًا من اختيار البذور المناسبة للتربة لزرعها إلى الحصاد وما بعده.

كما يمكن أن يساعد أيضًا في تعديل الممارسات الزراعية خلال الوقت الفعلي لتلائم التغيّرات المناخية؛ ما يضمن صحة المحاصيل وعائدها بأفضل شكل.

 

الذكاء الاصطناعي

 

مشاكل الزراعة

وأوضح التقرير أن مشاكل الزراعة تتمثل في الآفات التي تلتهم ما يقارب 40% من الإنتاج الزراعي العالمي سنويًا، بتكلفة تصل إلى 70 مليار دولار على الأقل.

كذلك تدهور التربة والتي تؤثر في 33% من تربة الأرض. وهذا يقلل من خصوبتها، ويؤدي بالتبعية إلى خسارة تبلغ حوالي 400 مليار دولار.

علاوة على ذلك، هناك نقص المياه وأساليب الري، فرغم أن الزراعة تستخدم ما يقرب من 70% من المياه العذبة المتاحة في العالم، يتم إهدار 60% منها بسبب تسرّب أنظمة الري.

كما ذكر التقرير أيضًا أن من بين التحديات التي تواجه الزراعة الحشائش الضارة التي تسبب انخفاضًا كبيرًا في إنتاجية المحاصيل وجودتها بنسبة 31.5%.

ويشير  الذكاء الاصطناعي في مجال الـزراعة إلى الجمع المنهجي للبيانات. كذلك الاستخدام المناسب للتحليلات التي تتراوح من الملخصات الوصفية البسيطة إلى خوارزميات التعلم العميق والتقنيات المتقدمة مثل: الرؤية الحاسوبية وإنترنت الأشياء والتحليلات الجغرافية المكانية.

 

 

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.