«إنسان» تطلق مشروع الأضاحي لدعم 3000 أسرة في الرياض
أطلقت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان”، اليوم الخميس، مشروع الأضاحي لعام 1447هـ، بهدف دعم الأسر المستفيدة وإدخال البهجة خلال عيد الأضحى المبارك.
واستهدفت الجمعية توزيع الأضاحي على 3000 أسرة مستفيدة، بقيمة بلغت 1740 ريالًا للأضحية الواحدة من نوع الخروف النعيمي البلدي، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
كما أوضحت الجمعية أن الأضاحي المعتمدة ضمن المشروع لا يقل وزنها عن 20 كيلوغرامًا، مع شمول خدمات الذبح والتوزيع ضمن التكلفة المحددة للمشروع.
إشراف وتنظيم
في هذا الصدد، أبرمت الجمعية اتفاقية مع إحدى الشركات الوطنية المتخصصة، لتأمين احتياجات المشروع وضمان تنفيذ العمليات وفق أعلى المعايير المعتمدة.
وشكلت الجمعية لجنة مختصة للإشراف على التخطيط والتنظيم والتنسيق مع المتعهد. بما يضمن اختيار الأضاحي المطابقة للاشتراطات الشرعية والصحية.
كما أكدت الجمعية أن اللجنة تتولى متابعة تنفيذ عمليات الذبح وفق الضوابط النظامية. مع ضمان الالتزام بمعايير الجودة والسلامة خلال مختلف مراحل التنفيذ.

فيما تشرف اللجنة على نقل الأضاحي بعد الذبح عبر وسائل نقل مبردة ومجهزة، للحفاظ على سلامة اللحوم. وجودتها حتى وصولها للمستفيدين.
كما تتولى اللجنة ترشيح الأسر المستحقة وفق معايير الاحتياج المعتمدة، مع إدراج بيانات المستفيدين داخل البوابة الإلكترونية الخاصة بالمشروع.
في سياق متصل، أضافت الجمعية أنها تصدر أكواد تسليم خاصة لكل أسرة مستفيدة. بهدف ضمان دقة التوزيع ووصول الدعم إلى مستحقيه بكل موثوقية وشفافية.
دعوة للمحسنين
على صعيد آخر، دعت الجمعية المحسنين إلى المساهمة في المشروع عبر زيارة فروعها. أو توكيلها بشراء الأضاحي وتوزيعها على الأسر المستفيدة خلال العيد.
كما أتاحت الجمعية إمكانية التبرع إلكترونيًا عبر منصة إنسان. ضمن جهودها لتسهيل مشاركة المتبرعين ودعم المبادرات الموسمية المختلفة.
ويعد مشروع الأضاحي أحد أبرز البرامج الموسمية التي تنفذها الجمعية سنويًا. بهدف تلبية احتياجات الأسر المستفيدة ومشاركتهم فرحة عيد الأضحى المبارك.
ويعكس مشروع الأضاحي الذي تنفذه جمعية إنسان، استمرار الجهود المجتمعية الداعمة للأسر المستفيدة. عبر مبادرات موسمية تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وتوفير الاحتياجات الأساسية خلال عيد الأضحى. بما يرسخ قيم العطاء والتضامن الإنساني، ويمنح آلاف الأسر فرصة مشاركة أجواء العيد بكرامة وطمأنينة داخل المجتمع السعودي.