منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مكتبة الملك عبدالعزيز تطلق ملتقى أندية القراءة الثاني

أطلقت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، اليوم السبت، ملتقى أندية القراءة الثاني في الرياض بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًا، ومشاركة نخبة من المثقفين والباحثين.

وافتتح الملتقى المشرف العام على المكتبة فيصل بن عبدالرحمن بن معمر ضمن فعاليات أقيمت في فرع قاعات الخدمات والاطلاع بطريق خريص، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).

وشهدت الفعالية حضور عدد من المختصين في مجال المكتبات والثقافة. ما عكس أهمية الحدث في دعم الحراك الثقافي بالمملكة.

أهداف الملتقى

جاء تنظيم الملتقى ضمن برامج المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب؛ بهدف تعزيز التواصل بين أندية القراءة، وتبادل الخبرات العملية.

وسعى الحدث إلى بناء علاقات ثقافية مستدامة بين المشاركين، بما يسهم في تطوير المبادرات القرائية على مستوى مختلف مناطق المملكة.

وأكد المنظمون أن هذه الفعاليات تدعم نشر ثقافة القراءة، وتعزز الوعي المجتمعي بأهمية المعرفة ودورها في بناء الإنسان.

فرع الخدمات وقاعات القراءة - خريص

فعاليات متنوعة

تضمن الملتقى جلسة حوارية بعنوان ابتكار الفعاليات القرائية. إضافة إلى كلمة افتتاحية بعنوان القراءة أولًا قدمها المشرف العام على المكتبة.

وشمل البرنامج عرض تجربة المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب. باعتباره أحد المبادرات الرائدة في دعم القراءة بالمملكة.

واحتوى الملتقى كذلك على منتدى أندية القراءة، الذي تضمن ورش عمل تناولت تجارب الأندية والتحديات التي تواجهها في بيئة العمل الثقافي.

شراكات ثقافية

ناقشت ورش العمل موضوعات تتعلق بتكوين الشراكات الثقافية، إلى جانب تبادل التجارب الناجحة بين أندية القراءة المشاركة في الملتقى.

واختُتمت الفعالية بكلمة لمدير المشروع الثقافي الوطني فهد العليان الذي استعرض أبرز مخرجات الملتقى وتوصياته.

وأكدت المكتبة أن هذه المبادرات تأتي ضمن دورها الريادي في دعم القراءة. وتعزيز التنمية الثقافية المستدامة في المجتمع.

رؤية ثقافية

سعت المكتبة من خلال هذا الملتقى إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى مختلف فئات المجتمع. خاصة الطلاب والطالبات في المراحل التعليمية المختلفة.

وأوضحت أن المشروع الثقافي الوطني يهدف إلى توسيع آفاق المعرفة وتعزيز الاهتمام بمجالات القراءة الحديثة والمتنوعة.

وأكدت أن هذه الجهود تسهم في بناء مستقبل معرفي وثقافي متكامل يدعم التنمية الاجتماعية ويعزز مكانة الثقافة في المجتمع.

الرابط المختصر :