السر في الإطلالة الساحرة.. قصر العان الوجهة المفضلة للسياح في نجران
يعد قصر العان في نجران من أبرز المعالم السياحية والتراثية الأثرية بمنطقة نجران؛ إذ يجمع الإرث المعماري الأصيل، وجمال الطبيعة المحيطة به؛ ليشكل وجهة سياحية جاذبة للزوار والمهتمين بتاريخ المنطقة وثقافتها.
ويقع القصر الذي يتميز بتصميمه المعماري التقليدي، وحوافّه البيضاء المزخرفة. الذي يعكس الطابع العمراني للمنطقة، على قمة جبل العان، متخذًا موقعًا إستراتيجيًا.
قصر العان في نجران
كما تميزه إطلالته الواسعة والرائعة على وادي نجران، وجبل أبو همدان، والجبال الشاهقة الأخرى. وقلعة رعوم التاريخية، ومزارع النخيل الشاسعة، وبيوت الطين بطرازها المعماري الفريد.

حيث رسمت تلك المشاهد التاريخية والتراثية والطبيعية مشهدًا جماليًا في غاية الروعة. بحسب أمانة منطقة نجران عبر إكس.
في حين يشهد القصر إقبالًا متزايدًا من السياح والزوار للاطلاع على ما يحويه من إرثٍ تاريخيٍ عريق وتفاصيلٍ تراثيةٍ عتيقة.
علاوة على الاستمتاع بنسمات الهواء العليلة، وسحر الطبيعة الخلابة من حوله. التي أضفت جمالًا آخاذًا يبهج الأنفس ويسر الأعين في منظرٍ بديع ترجم أحاسيس الزوار من خلال توثيقهم للمشهد بعدساتهم وهواتفهم الذكية.
مكونت قصر العان
ويتكوّن قصر العان في نجران الذي بني عام 1100 هـ، بأسلوب هندسي فريد. من أربعة طوابق، يتخللها نوافذ صغيرة للتهوية، ويضم مجالس تراثية للضيافة.
فضلًا عن غرفًا تحكي كل واحدة منها قصة ملهمة عن حياة الأهالي قديمًا. مجهزةً بالأدوات والأواني والملبوسات الشعبية، التي تشمل الأزياء التراثية والمفروشات الصوفية والأواني المنزلية القديمة.
كما يوجد بمقر استقبال الزوار بالقصر أدلة سياحيين لتعريفهم بمكوناته. ويبرز بوصفه شاهدًا على عراقة وتاريخ منطقة نجران، وما تزخر به من مقومات وإمكانيات جعلتها مقصدًا ووجهة مفضلة للسياح الأجانب والزوار للاطلاع على المواقع الأثرية والتراثية والسياحية.
فضلًا عن التعرف على ثقافة وتاريخ المنطقة، فيما يخضع القصر لأعمال الترميم والتأهيل. بهدف الحفاظ على طابعه المعماري الفريد، ليكون معلمًا سياحيًا بارزًا بالمنطقة، وأيقونة تراثية يثري تجربة الزوار.
منطقة نجران
وتعد منطقة نجران أحد مناطق المملكة العربية السعودية الإدارية الـ13. كما تقع جنوب غربي المملكة. وتضم ست محافظات. هي: شرورة، وحبونا، وبدر الجنوب، ويدمة، وثار، وخباش، علاوة على مدينة نجران مقر الإمارة.
وعاصمتها الإدارية مدينة نجران، وهي المركز الإداري والاقتصادي للمنطقة. كما تعد المنطقة من أقدم الحضارات التاريخية في الجزيرة العربية.
بينما تشتهر المنطقة بـ الزراعة وخصوبة أرضها ووفرة مياهها (بفضل سد وادي نجران). ومن أشهر منتجاتها التمور (خاصة النخيل) والخضراوات والحمضيات.
في حين تتميز بصناعات حرفية تقليدية، إضافة إلى الصناعات الفخارية والنسيج والحياكة. كما تزخر المنطقة بالعديد من المواقع الأثرية والنقوش الصخرية والكتابات القديمة.

