“ماسك”: إيرادات “سبيس إكس” ستبلغ 15.5 مليار دولار في 2025
أكد إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس”، أن إيرادات الشركة المتخصصة في الصواريخ والأقمار الاصطناعية من المتوقع أن تبلغ 15.5 مليار دولار في 2025.
وقال ماسك في منشور له عبر منصة “إكس” أمس الثلاثاء، إن الشركة ستحقق نحو 1.1 مليار دولار من أعمالها مع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” خلال 2025.
وفي المقابل، قالت شركة الاستشارات “نوفاسبيس” في مايو الماضي، إن إيرادات “سبيس إكس” لعام 2024 بلغت 11.8 مليار دولار.
“سبيس إكس”.. أعلى الشركات قيمة في العالم
وتعد تصريحات “ماسك” لمحة نادرة عن البيانات المالية المحاطة بسرية كبيرة للشركة التي تعد من أعلى الشركات الخاصة قيمةً في العالم.
وكانت “بلومبرغ” أفادت في عام 2023 بأن “سبيس إكس”. كانت تتوقع تحقيق إيرادات تبلغ 9 مليارات دولار لذلك العام. ترتفع إلى 15 مليار دولار في 2024.
كما لفتت “بلومبرغ”. إلى أن بيع الشركة خدمات النقل الفضائي عبر صواريخ “فالكون”. إضافة إلى خدمات الإنترنت عبر شبكة أقمارها الاصطناعية “ستارلينك”.
نقطة التعادل
وأعلن “ماسك في أوائل نوفمبر من عام 2023. أن “ستارلينك” وصلت إلى نقطة التعادل بين الإيرادات والمصروفات.
ونشرت الشركة آلاف الأقمار الاصطناعية تحت مظلة “ستارلينك”؛ لتوفير خدمة الإنترنت عريض النطاق للعالم. وخاصة في المناطق النائية والريفية.
نجاح صواريخ “فالكون”
أسهمت الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام من طراز “فالكون 9”. علاوة على “فالكون هيفي” في خفض تكاليف الإطلاق بشكل كبير؛ ما مكّن “سبيس إكس” من الاستحواذ على حصة كبيرة من سوق الإطلاقات الفضائية العالمية.

وفي عام 2024، سجلت الشركة رقمًا قياسيًا بإجراء 134 عملية إطلاق. لتصبح بذلك المشغل الأكثر نشاطًا عالميًا.
وتستهدف الشركة كسر هذا الرقم في 2025. عبر تنفيذ 170 عملية إطلاق.لتلبية الطلب المتزايد على نشر الأقمار الصناعية.
نظام “ستارشيب”
بينما تواصل “ناسا” تمويل بعثات الاستكشاف والبحث في الفضاء العميق. تعتمد الشركة على الطلب المتزايد على خدمات الإطلاق منخفضة التكلفة والاتصالات عبر الأقمار الصناعية لتحقيق إيراداتها المتنامية.
وتعمل الشركة على تطوير نظام صاروخي ضخم يُعرف باسم “ستارشيب”. بارتفاع 122 متراً. والذي وصفه ماسك بأنه سيكون عنصراً أساسياً في إرسال البشر إلى كوكب المريخ.
عن “سبيس إكس”
“سبيس إكس” هي شركة خاصة أمريكيَّة تعمل على تصنيع الطيران والنقل الفضائي، أسسها إيلون ماسك في 2002. لتقليل تكاليف النقل الفضائي. علاوة على التمكن من استعمار المريخ.
وأطلقت الشركة العديد من الأقمار الصناعيّة لخدمة الإنترنت “ستارلينك”. علاوة على تطوير العديد من المركّبات منها مركبة الشحن الفضائيّة دراجون.
ونقلت البشر إلى محطة الفضاء الدولية على مركبة دراجون 2. ولها العديد من الإنجازات منها إِطلاق أول صاروخ يعمل بالوقود السائل. ممول من القطاع الخاص.
التعليقات مغلقة.