غدًا.. شركة بوينج تبدأ مفاوضات جديدة لإنهاء الإضراب
تبدأ شركة بوينج غدًا الاثنين، رحلة جديدة من المفاوضات مع أكبر نقابة عمالية فيها في محاولة لإنهاء إضراب دام 3 أسابيع وأدى إلى توقف تصنيع الطائرات في أوريغون وواشنطن.
بينما قال الاتحاد سابقًا، إن الجانبين منقسمان بشدة بشأن معاشات التقاعد والأجور، حيث تطالب النقابة بزيادة أجور بنسبة 40% واستعادة نظام المعاشات التقاعدية الذي أُلغي قبل 10 سنوات. على الرغم من تقديم “بوينج” عرضًا محسّنًا يتضمن زيادة بنسبة 30% على مدى 4 سنوات واستعادة مكافأة الأداء، إلا أن النقابة اعتبرت العرض غير كافٍ.
كما تشير التقديرات إلى أن تكلفة الإضراب على شركة بوينج قد تقترب من 100 مليون دولار يوميًا من الإيرادات الضائعة مع توقف عمليات التسليم إلى حد كبير، ما يرفع التكلفة الإجمالية للإضراب إلى نحو 3 مليارات دولار حتى اليوم.

سبب إضرابات بوينج
كما يذكر أن الإضراب، الذي يعد الأضخم من نوعه منذ 16 عامًا، جاء بعد فشل المفاوضات بين إدارة الشركة والفرع المحلي. من نقابة الميكانيكيين حول عقد عمل جديد. كما رفض العمال الاتفاق المقترح. ما أدى إلى توقف الإنتاج في مصانع الشركة الرئيسية.
علاوة على ذلك فإن هذا التوقف المفاجئ للإنتاج، الذي جاء في وقت حرج بالنسبة للشركة. يهدد بتأخير تسليم الطائرات وتكبد الشركة خسائر مالية فادحة. كما أنه يلقي بظلاله على مستقبل آلاف العاملين وعائلاتهم.
كذلك يذكر أن شركة بوينج، عملاق صناعة الطائرات، كانت قد أقدمت على اتخاذ مجموعة. من الإجراءات الطارئة لحماية مستقبلها المالي، وذلك بعد الإضراب الذي شلّ إنتاجها في مقرها الرئيسي. بمنطقة سياتل، والذي شارك فيه نحو 33 ألف عامل.
أعلن براين ويست، المدير المالي لشركة بوينج، أن الإضراب يشكل تهديدًا كبيرًا لجهود الشركة للتعافي؛ ما اضطرها لاتخاذ إجراءات حاسمة للحفاظ على سيولتها النقدية. بينما كان من بين هذه الإجراءات:
- تجميد التوظيف، قررت الشركة وقف جميع عمليات التوظيف على كل المستويات.
- إجازات مؤقتة، كما يتم منح العديد من الموظفين، بما في ذلك المديرين والمسؤولين التنفيذيين، إجازات مؤقتة خلال الأسابيع المقبلة.
- تقييد السفر والنفقات؛ حيث تم تقييد سفر الموظفين، وتجميد النفقات الرأسمالية غير الضرورية والإنفاق على المرافق.

التعليقات مغلقة.