خاص| ألطه: سندات الصين بداية زيادة الإدراجات بسوق المملكة
قال وضاح الطه؛ المحلل المالي وعضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد CISI في الإمارات، إن السوق السعودية منذ سنوات تركز بشكل كبير على تهيئة البنية التحتية القوية؛ كي تتحول إلى سوق مالية ضخمة ورصينة.
سوق المال بالمملكة
وأضاف “ألطه“، في تصريحات خاصة لـ “الاقتصاد اليوم”، أن المملكة اتخذت عدة خطوات لصناعة سوق مالية يشار لها بالبنان. فقد أعطت تعليمات واضحة إلى هيئة سوق رأس المال؛ لضمان شفافية المعلومات ومعاقبة المخالفين مهما كانت صفاتهم. وهذا ما أعطي مصداقية للسوق السعودية خلال السنوات الماضية.
وأكد الخبير المالي أنه بناء على ذلك فالإدراجات التي تمت عمقت السوق. بالإضافة إلى ذلك نمت السوق السعودية بنسبة 14% ليكون ثاني أفضل الأسواق الخليجية أداءً بعد سوق دبي. وبقيمة سوقية تشكل أكثر من 38% من إجمالي القيمة السوقية لدول مجلس التعاون التي تشكل أكثر من 78 مليار دولار.
كما أن حجم التداولات في السوق السعودية يشكل 65% من تداولات أسواق الخليج في 2023.
قوانين الأوراق المالية
وذكر “ألطه” أن القوانين المنظمة لعمل الأوراق المالية في السوق السعودية منصفة. وتأخذ في الاعتبار عمليات إسناد سندات دولارية من جهات أجنبية. وهذا ما عزز مكانة المملكة كسوق مالية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا.
وأوضح أنه بناءً على ما قامت به المملكة فقد أصبحت السوق السعودية لافتة للنظر؛ بسبب حجم السيولة، وعمق السوق، ومعدلات التداول، وعمليات الطرح الأولي التي تتم.
وبناء على كل ما سبق فقد نتج عنه استهداف الصين لطرح سنداتها الدولارية.
وشدد “ألطه” على أن ما حدث سيكون مجرد البداية. وسيقود إلى المزيد من الإدراجات المالية المقبلة. مع الأخذ في الاعتبار أنه حتى الآن لم تدرج أي شركة أجنبية كإدراج مزدوج في السوق السعودية، وهذا باب آخر يعزز من مكانتها.
كتب: مصطفى عبدالفتاح
التعليقات مغلقة.