التسجيل إجباري.. «الأسواق الموسمية» تنظم تداول التمور إلكترونيًا في كرنفال بريدة
تسهم منصة “الأسواق الموسمية” في تنظيم عمليات تداول التمور داخل كرنفال بريدة للتمور، من خلال منظومة إلكترونية إلزامية أطلقها المركز الوطني للنخيل والتمور؛ بهدف رفع كفاءة الأسواق، وتوثيق التعاملات، وتعزيز الشفافية، وحفظ حقوق جميع الأطراف ذات العلاقة.
منصة «الأسواق الموسمية» بكرنفال بريدة
كما تمثل المنصة إحدى الأدوات التنظيمية الداعمة لعمليات بيع وشراء التمور في كرنفال بريدة للتمور. عبر إجراءات إلكترونية تسهم في تطوير بيئة العمل، وتعزيز موثوقية التعاملات. ورفع كفاءة العمليات البيعية، بما يواكب مستهدفات التحول الرقمي في قطاع النخيل والتمور.
بينما تهدف المنصة إلى حماية حقوق المزارعين، والمسوقين، والمتسوقين، وتنظيم العلاقة التعاقدية بينهم. بحسب “واس”.
إلى جانب تعزيز الحوكمة، وبناء الثقة بين المتعاملين، وإنشاء قاعدة بيانات شاملة تدعم اتخاذ القرار، فضلًا عن رفع كفاءة الأسواق الموسمية، وتحسين إجراءات البيع والشراء، وتوثيق التعاملات إلكترونيًا؛ بما يعزز الشفافية.
وتخدم المنصة ثلاث فئات رئيسة، هي: المزارعون، والمسوقون، والمشترون. ويعد التسجيل فيها شرطًا إلزاميًا لممارسة عمليات تداول التمور داخل الأسواق الموسمية. بما يسهم في تنظيم السوق، وتوحيد الإجراءات، وضمان تنفيذ التعاملات ضمن إطار إلكتروني محكم.
وأوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن التسجيل في منصة “الأسواق الموسمية” يتم إلكترونيًا عبر البوابة المخصصة، بما يتيح للمستفيدين استكمال إجراءات التسجيل، والاستفادة من خدمات المنصة التنظيمية، وذلك عبر الرابط التالي:
https://seasonal-markets.ncpd.gov.sa
كرنفال بريدة للتمور
كذلك يوفر الكرنفال فرصة للزوار للتعرف على معالم بريدة التاريخية والثقافية من خلال جولات الباص السياحي. بينما تبدأ هذه الجولات من مركز الملك خالد الحضاري مرورًا بسوق التمور. وتتوقف عند مزارع الصباخ التراثية وسوق الجردة التاريخي، مع تقديم شرح عن أبرز معالم المدينة. في حين تساهم هذه الرحلات في إبراز الإرث المحلي وتعزز حضور بريدة في ذاكرة النخلة والتمر.
بينما يسهم كرنفال بريدة للتمور في تعزيز مكانة المنطقة في القطاع الزراعي وتسويق منتجاتها من التمور. مستفيدًا من مرافق المدينة المجهزة بمواقع زراعية وتراثية وسياحية وترفيهية، لتقديم تجربة متكاملة وثرية للزوار من داخل المملكة وخارجها.
وتمثل ساحة التصدير بمدينة التمور ببريدة محورًا رئيسًا لتوزيع التمور داخل المملكة وخارجها. حيث تنطلق منها أكثر من 500 شاحنة متوسطة وكبيرة يوميًا محملة بأكثر من 50 صنفًا من التمور التي تشتهر بها مدينة بريدة.

