“الاستثمار” تستعرض فرص المملكة بمنتدى الآسيان والخليج والصين
شاركت وزارة الاستثمار بوفد حكومي وخاص في فعاليات المنتدى الاقتصادي لدول الآسيان ودول مجلس التعاوني الخليجي وجمهورية الصين الشعبية، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
وعرضت الوزارة أبرز مستجدات بيئة السعودية الاستثمارية، مستهدفةً استقطاب الشركاء الدوليين لدعم الأجندة التنموية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ونظّمت الوزارة في اليوم الأول جلسة بعنوان “تعزيز الاستثمارات”، بمشاركة شخصيات دولية بارزة وممثلي شركات صينية وخليجية وآسيوية، حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما استعرضت الجلسة برامج المملكة الاستثمارية؛ مثل “استثمر في السعودية”، و”جسري”، وبرنامج “المقرات الإقليمية” ضمن إستراتيجيتها الجاذبة.
التكامل مع الصين والآسيان
وشاركت وكيلة وزارة الاستثمار للعلاقات الدولية سارة السيد بجلسة حوارية حول التكامل الاستثماري بين الخليج والآسيان والصين في اليوم الثاني.
وأكدت أن رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق تشكّلان ركيزة لتعزيز التعاون بالبنية التحتية وسلاسل الإمداد والصناعة المستقبلية الذكية.
سلّطت الضوء على جاهزية السعودية للاستثمار، مدعومةً بإصلاحات تشريعية وتشجيع الابتكار في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي والقطاعات الواعدة.
وأوضحت أن الآسيان والصين يمثلان شريكين إستراتيجيين لمستقبل النمو الاقتصادي السعودي المرتكز على الشراكات والمبادرات النوعية.
اجتماع الطاولة المستديرة
واختتم الوفد مشاركته بالاجتماع السعودي الماليزي بمقر وزارة الاستثمار الماليزية، بحضور أكثر من 100 مسؤول وممثل من الجانبين.
وناقش الحضور فرص الشراكة في قطاعات؛ مثل الصناعة والبنية التحتية والرقمنة، مع استعراض المبادرات السعودية لجذب الاستثمارات الدولية الكبرى.
واستعرض ممثلو الوزارة برامج “استثمر في السعودية”، و”جسري”، والمقرات الإقليمية، والإستراتيجية الصناعية لتعزيز التكامل الاقتصادي المستدام.
وأكدت اللقاءات الثنائية أهمية البناء على مخرجات المنتدى لتوقيع شراكات نوعية تدعم الاقتصاد الوطني وتوسع الحضور السعودي في الأسواق الآسيوية.
المنتدى الاقتصادي
ويعد المنتدى الاقتصادي لدول الآسيان والتعاون الخليجي والصين منصة دولية؛ لتعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري بين الكتل الإقليمية الثلاث.
ويأتي انعقاد المنتدى بالتزامن مع القمم السياسية المشتركة، بهدف دفع العلاقات نحو شراكات مستدامة تشمل البنية التحتية، وسلاسل الإمداد، والتقنيات الحديثة.
كما تشارك المملكة بفاعلية في هذه الفعاليات عبر وزارة الاستثمار. وتستعرض من خلالها تطورات البيئة الاستثمارية السعودية ومبادراتها الإستراتيجية.
ويأتي في مقدمة هذه المبادرات: برنامج “استثمر في السعودية”، و”جسري”، وبرنامج “المقرات الإقليمية”، ضمن مستهدفات رؤية 2030.
كما يمثل المنتدى فرصة لبحث التكامل مع مبادرة الحزام والطريق الصينية، وتعزيز حضور الشركات السعودية في الأسواق الآسيوية، واستقطاب استثمارات نوعية تدعم الاقتصاد الوطني.

التعليقات مغلقة.