أسعار الذهب تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بعد بيانات التضخم الأمريكية
تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل خسارة أسبوعية، مع تراجع رهانات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
وذلك عقب بيانات اقتصادية قوية أشارت إلى استمرار التضخم في الولايات المتحدة. ما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن سياسة البنك المركزي الأمريكي.
ووفقًا لوكالة بلومبرج يعتبر ارتفاع التضخم في أسعار الجملة الأمريكية خلال شهر يوليو بأسرع وتيرة له منذ ثلاث سنوات هو العامل الرئيسي وراء تراجع الذهب.
أسعار الذهب تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية
استقر سعر الذهب الفوري عند 3,336.45 دولار للأونصة، وهو في طريقه لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 1.8%.
ولم يطرأ على مؤشر بلومبرج الفوري للدولار تغير يذكر. وبقيت أسعار الفضة مستقرة، بينما سجل البلاتين والبلاديوم تراجعًا طفيفًا.
كما دفعت هذه البيانات القوية عوائد السندات والدولار إلى الارتفاع. وهذا شكّل ضغطًا مزدوجًا على الذهب. الذي يصبح أقل جاذبية للمستثمرين في ظل ارتفاع عوائد السندات. كما أن تسعيره بالدولار يجعله أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى عندما يرتفع الدولار.
بالإضافة إلى ذلك انخفضت توقعات خفض أسعار الفائدة في سبتمبر إلى 90%. بعد أن كانت التوقعات تشير إلى خفض كامل في وقت سابق من الأسبوع.
مكاسب قوية منذ بداية العام
وعلى الرغم من التراجع الأخير إلا أن الذهب حقق مكاسب قوية تجاوزت 25% منذ بداية العام. مدفوعة بشكل أساسي بالطلب على الملاذات الآمنة.
وجاءت غالبية هذه المكاسب خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام. بدعم من التوترات الجيوسياسية والتجارية العالمية.
بالإضافة إلى ذلك أدت مشتريات البنوك المركزية دورًا كبيرًا في دعم أسعار الذهب. ما يعكس الرغبة في تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار في ظل حالة عدم اليقين العالمي.
الجدل حول الرسوم الجمركية يثير تقلبات السوق
كما شهد الأسبوع الماضي تقلبات في سوق الذهب بعد جدل حول فرض رسوم جمركية أمريكية محتملة على سبائك الذهب. وذلك أدى إلى اتساع الفارق السعري بين عقود الذهب الآجلة في نيويورك والسعر الفوري بلندن.
ومع ذلك هدأت هذه المخاوف بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لن يتم فرض أي رسوم. ما أدى إلى تضييق الفجوة بين السوقين. ولكن لا تزال السوق في انتظار توضيح رسمي لتأكيد هذا القرار بشكل نهائي.

التعليقات مغلقة.