منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“أبو الغيط”: الأماني الإسرائيلية لن تتحقق على حساب حقوق الفلسطينيين

ألقى أحمد أبو الغيط؛ الأمين العام لجامعة الدول العربية، كلمة أمام القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، المنعقدة اليوم الاثنين، في الرياض، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبحضور عدد من أصحاب الفخامة والسمو.

وفي كلمته، التي حصل “الاقتصاد اليوم” على نسخة منها، أعرب “أبو الغيط” عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على مبادرته بالدعوة إلى تلك القمة في هذا التوقيت الدقيق. كما شكر شعب وحكومة المملكة العربية السعودية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وقف إطلاق النار في غزة ولبنان

وتطرق “أبو الغيط” إلى المأساة التي يعانيها أهل فلسطين، مشيرًا إلى أن الحقائق معروفة للجميع. وأن الخطة الإسرائيلية تهدف إلى تدمير المجتمع الفلسطيني في غزة أو تهجيره قسرًا أو طوعًا، والقضاء على إمكانية استعادته في المستقبل. وأكد أن الأماني الإسرائيلية لن تتحقق أبدًا، بإذن الله.

كما أشار إلى أن ما تفعله حكومة إسرائيل والمستوطنين اليوم هو تدمير لمستقبل التعايش في المنطقة. وتخريب لإمكانيات السلام القائم على العدل. مشددًا على أن السلام لن يتحقق مع الظلم والقتل والتنكيل.

ونبه إلى أن الیوم یعیش 90% من سكان غزة على 10% من مساحته، مروعین ومحرومین من أبسط وسائل البقاء على قید الحیاة، وأيضًا معرضین لقتلٍ ینھمر علیھم بلا تمییز.

وشدد على أن الشرق الأوسط الذي نریده ونسعى إلیه ولن نتنازل عنه ھو إقلیم تكون في قلبه دولة فلسطینیة مستقلة ذات سیادة على حدود الرابع من یونیو 67 وعاصمتھا القدس الشرقیة.

وقال أحمد أبو الغيط: إن قمة اليوم تحمل رسالة واضحة بأن العالم لا يستطيع تحمل عواقب إدارة ظهره لهذه المقتلة المتواصلة. وأن عجز وسلبية المجتمع الدولي أثارا شهية قوة الاحتلال المتعطشة للدم؛ ما يعرض استقرار المنطقة للخطر البالغ.

كذلك دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة ولبنان، وتنفيذ حل الدولتين خلال أسرع وقت ممكن وبرعاية دولية. والتزام حقيقي بتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.

كما دعا إلى تنفيذ القرار 1701 في لبنان بكل شروطه لتحقيق الأمن على جانبي الحدود.

واختتم “أبو الغيط” كلمته بالتأكيد أن قمة اليوم رسالة بأن منسوب الخطر بلغ مستوى لا يمكن احتماله. معربًا عن ثقته في الحكمة التي تتعامل بها القمة العربية الإسلامية مع هذه الأزمة التاريخية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.