ملتقى «تكامل 2025» يختتم أعماله بالمدينة المنورة
اختُتمت أمس، أعمال ملتقى “تكامل 2025″، الذي نظمته جمعية وفادة بالمدينة المنورة بالشراكة مع غرفة المدينة، بحضور الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط؛ نائب وزير الحج والعمرة، وعددٍ من قيادات الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، وبمشاركة نخبة من المختصين والمتطوعين.
وأكّد الدكتور هاشم بن حمزة نور رئيس مجلس إدارة الجمعية في كلمته خلال الملتقى. أن التحول الذكي يمثل مسارًا واعدًا لمستقبل العمل التطوعي، ويسهم في تعزيز الإبداع ورفع الكفاءة والأثر في المنظومة التطوعية. بحسب “واس”.
ملتقى “تكامل 2025” بالمدينة المنورة
وشهد الملتقى، استعراض التوصيات ومخرجات الجلسات الحوارية وورش العمل التي تناولت مستقبل التكامل بين القطاعات عبر التقنيات الذكية. إضافة إلى عرض فيلم “حدائق الأثر – تُولد الفكرة وتزهر أثرًا”، الذي تناول تجارب ميدانية ونماذج ناجحة في خدمة المتطوعين وزوار المدينة المنورة.
🎥 شاهد :
توافد عدد كثيف من المتطوعين ملتقى تكامل 2025 التي نفذته جمعية وفادة في غرفة المدينة المنورة .@wifada_org_sa – @madinahchamber #المدينة_المنورةمونتاج : رعد هداج @AlnkhlyD22308 pic.twitter.com/5lJ2Uhxt2W
— صحيفة صميم (@9dmd) December 2, 2025
كما شهد الملتقى توقيع عددٍ من اتفاقيات الشراكات؛ الهادفة إلى توسيع نطاق المبادرات التطوعية، وتطوير أدوات العمل من خلال حلول تقنية مبتكرة تدعم التنمية المجتمعية.
إضافة إلى إعلان الفائزين في هاكاثون التطوع 2025 في مساري المبادرات والأفكار، حيث نالت مبادرة “سواعد الصحة في الحج” المركز الأول في مسار المبادرات.
ثم مبادرة “الرحاب في خدمة ضيوف الرحمن”، ثم مبادرة “نهج القانوني”، فيما حققت فكرة “Volunteer ID” المركز الأول في مسار الأفكار. تلتها “Skill Share”، ثم “Medina Guide”، مع تكريم أفضل الأفكار المبتكرة في مجالات الذكاء التنبؤي والمنصات التطوعية والروبوتات المساندة ونُظُم قياس الأثر والحلول الرقمية.
بينما شهد الملتقى، تكريم الجهات الداعمة والرعاة الإستراتيجيين والماسيين والفضيين والتنفيذيين والإعلاميين واللوجيستيين، إلى جانب الجهات المشاركة في المعرض
المدينة المنورة
المدينة المنورة هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة في الإسلام. كما أن من أسمائها: “طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام”.
كما يعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
في حين هاجر إليها الرسول صلى الله عليه وسلم، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها. وتضم المسجد النبوي الشريف. ثاني المساجد المقدسة في الإسلام، ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام.

التعليقات مغلقة.