«سدايا» تبرز نموذج السعودية في حوكمة الذكاء الاصطناعي بجنيف
شاركت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، اليوم الجمعة، في أعمال الدورة التاسعة والعشرين للجنة الأمم المتحدة المعنية بتسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية في جنيف.
كما جاءت المشاركة ضمن جلسات دولية ناقشت دور الذكاء الاصطناعي في دعم الابتكار والتنمية المستدامة، بمشاركة ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
فيما عكست هذه المشاركة توجه المملكة نحو تعزيز حضورها الدولي في صياغة السياسات المرتبطة بالتقنيات الناشئة وحوكمة البيانات عالميًا.
النموذج السعودي
أبرزت “سدايا” خلال مشاركتها النموذج السعودي المتقدم في تنظيم وتطوير قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يعكس تطور البنية الرقمية بالمملكة.
كما أكدت الهيئة أن هذا النموذج يسهم في بناء منظومات موثوقة للذكاء الاصطناعي تدعم اتخاذ القرار وتعزز كفاءة القطاعات المختلفة.
فيما يعكس هذا التوجه التزام المملكة بتطوير بيئة تقنية متكاملة تعتمد على البيانات كمحرك أساس للتنمية الاقتصادية.
التعاون الدولي
عززت “سدايا” حضور المملكة كشريك فاعل في صياغة الأطر الدولية المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة على المستوى العالمي.
كما عملت على توسيع مجالات التعاون مع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية بهدف تبادل الخبرات ونقل المعرفة في هذا المجال الحيوي.
فيما تسهم هذه الجهود في ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي رائد في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.
دعم التنمية
أكدت “سدايا” أن مشاركتها تدعم الجهود الدولية الرامية إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف التنمية المستدامة 2030 بشكل فعّال.
كما استعرضت تجارب وطنية رائدة في حوكمة البيانات وبناء أنظمة ذكاء اصطناعي موثوقة تدعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات.
فيما يعزز هذا الدور تكامل الجهود العالمية لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التقنية والابتكار.
رؤية مستقبلية
أشارت الهيئة إلى أن هذه المشاركة تأتي امتداداً لجهود المملكة في تعزيز حضورها بالمحافل الدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي.
كما أكدت أن عام 2026 يمثل محطة مهمة لتعزيز مبادرات المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي على الساحة العالمية.
فيما تسعى “سدايا” إلى ترسيخ الاستخدام المسؤول للتقنيات المتقدمة ودعم بناء مستقبل رقمي أكثر استدامة وابتكارًا.
