منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الشؤون الإسلامية تنقل مسابقة القرآن الكريم بشاشات عملاقة في الحرم

وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نظمت بثًا حيًا للتصفيات النهائية للدورة الخامسة والأربعين من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في المسجد الحرام بمكة المكرمة. في مشهد يفيض بالخشوع والسكينة. وتستقطب هذه المسابقة نخبة من الحفاظ والمقرئين من مختلف دول العالم الإسلامي. ما يضفي على الحدث بعدًا عالميًا وروحانيًا فريدًا.

وعلى امتداد ساحات المسجد الحرام. نصبت شاشات عرض عملاقة أتاحت لآلاف الزوار متابعة التلاوات مباشرة، في لحظات امتزجت فيها الروحانية بجمال الصوت القرآني.

تقنيات متطورة تربط الحضور بالمنافسات

ومن خلال هذه الشاشات الرقمية، استطاع الحضور الاطلاع لحظة بلحظة على مجريات المنافسات. حيث تم عرض صفحات المصحف الشريف متزامنة مع التلاوة. إضافة إلى بيانات تعريفية متكاملة عن كل متسابق. تشمل اسمه، دولته، والفرع الذي يشارك فيه. هذه الإضافة التقنية لم تكتفِ بنقل الصوت والصورة، بل جعلت الحضور يعيشون أجواء المنافسة وكأنهم في قلب لجنة التحكيم. وفقًا لوكالة الانباء السعودية.

قاعة مخصصة للنساء.. بيئة مريحة لمتابعة الحدث

وتأكيدًا على شمولية الخدمات، خصصت الوزارة قاعة مستقلة للنساء. مجهزة بكل الوسائل التي تتيح لهن متابعة الفعاليات في بيئة هادئة ومريحة. وقد حرصت فرق التنظيم على توفير مقاعد مريحة، وأنظمة صوت وصورة عالية الدقة. لضمان وصول التلاوات بشكل واضح ومؤثر.

رسالة الوزارة.. التقنية في خدمة القرآن الكريم

هذه المبادرة تعكس حرص وزارة الشؤون الإسلامية على تسخير التقنيات الحديثة لخدمة كتاب الله. ومواكبة التحولات الرقمية في تنظيم الفعاليات الدينية الكبرى. كما تأتي ضمن خطط الوزارة الرامية إلى رفع جودة الخدمات المقدمة. وتطوير التجربة الإيمانية للحضور، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الهوية الدينية وخدمة ضيوف الرحمن.

حدث عالمي في أقدس البقاع

وتعد مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم واحدة من أعرق وأبرز المسابقات القرآنية على مستوى العالم. إذ تجمع سنويًا نخبة من الحفاظ والمقرئين من مختلف القارات، في أجواء يسودها التنافس الشريف لنيل شرف التتويج بخدمة كتاب الله.

ومنذ انطلاقها، أسهمت المسابقة في إبراز المواهب القرآنية الفذة. وتشجيع الأجيال الناشئة على الإقبال على الحفظ والتلاوة والتفسير، فضلًا عن كونها منصة عالمية لتبادل الخبرات بين مدارس التلاوة في شتى الدول الإسلامية وغير الإسلامية.

كما أن تنظيمها في رحاب المسجد الحرام، قبلة المسلمين، يعكس المكانة المرموقة التي توليها المملكة العربية السعودية للقرآن الكريم وأهله. ويجسد رسالتها في نشر قيمه ومبادئه السامية على مستوى العالم، ترسيخًا لدورها الريادي في خدمة الدين والإنسانية.

الرابط المختصر :