منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“الخبر” تمضي نحو التحول إلى أول مدينة خضراء ذكية في المملكة

تمضي “الخبر” بخطى متسارعة نحو التحول إلى مدينة ذكية ومستدامة، إذ أعلنت أمانة المنطقة الشرقية عن إطلاق مشروع غير مسبوق لتوثيق ورقمنة الأشجار في المدينة، يستهدف أكثر من 100 ألف شجرة في مرحلته الأولى، في خطوة تهدف إلى جعلها أول مدينة خضراء ذكية في المملكة.

ويأتي هذا المشروع في ظل التوجه العالمي نحو دمج التكنولوجيا في إدارة المدن. حيث تحتل الخبر المرتبة 61 عالميًا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025. ما يعكس قدرتها على المنافسة على الساحة الدولية.

من الاستدامة البيئية إلى التحول الرقمي

لا يقتصر المشروع على حماية الغطاء النباتي فحسب، بل يفتح الباب أمام دمج الحلول الرقمية في العمل البلدي.

فمن خلال قاعدة بيانات متكاملة، سيتمكن المخططون والمستثمرون والمجتمع من الاطلاع على معلومات دقيقة عن الأشجار، بما في ذلك:

  • نوع كل شجرة.
  • موقعها الجغرافي الدقيق.
  • أهميتها البيئية ودورها في تحسين جودة الهواء.
  • طرق العناية بها لضمان بقائها ونموها.

بطاقات ذكية ثنائية اللغة

ستثبت بطاقات ترقيم إلكترونية متطورة على جذوع الأشجار، كذلك تحتوي على رمز استجابة سريع (QR Code) يمكن مسحه عبر الهاتف الذكي لعرض معلومات تفصيلية، باللغتين العربية والإنجليزية.

علاوة على ذلك، ستربط هذه البطاقات بنظام تحديد المواقع (GPS) لعرض مواقع الأشجار على خرائط رقمية. ما يسهل عملية متابعتها وصيانتها. وفقًا لما ذكرته “واس”.

إنجازات ملموسة في الميدان

أشارت الأمانة إلى أنه تم الانتهاء من ترقيم أكثر من 10,000 شجرة حتى الآن في مناطق حيوية، مثل:

  • الكورنيش الجنوبي.
  • الواجهة البحرية.
  • الكورنيش الشمالي.
  • الشوارع الرئيسية.

ويجري العمل على توسيع نطاق المشروع ليشمل جميع المساحات الخضراء داخل المدينة، بما في ذلك الحدائق العامة والمناطق السكنية.

فوائد اقتصادية واستثمارية

يمثل المشروع فرصة واعدة لجذب الاستثمارات الخضراء والشركات المتخصصة في التقنيات البيئية. كما يتيح للقطاع الخاص المساهمة في مبادرات التشجير، بما يعزز الاقتصاد المحلي، ويخلق فرص عمل جديدة في مجالات الزراعة، والصيانة، بالإضافة إلى ذلك الخدمات البيئية.

تعزيز الوعي والمسؤولية الاجتماعية

بالإضافة إلى الجوانب الاقتصادية، يسهم المشروع في نشر الثقافة البيئية بين السكان، وتشجيع المدارس والجامعات والمجتمع المدني على المشاركة في حماية الأشجار والحفاظ على الموارد الطبيعية.

بهذه الخطوات، تمضي الخبر بخطى ثابتة نحو أن تصبح نموذجًا عالميًا يجمع بين التحول الرقمي والحفاظ على البيئة؛ ما يجعلها رائدة في مجال المدن الذكية المستدامة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.