أرامكو السعودية تخفض أسعار خامها العربي الخفيف في فبراير
خفضت شركة أرامكو السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، أسعار خامها العربي الخفيف للعملاء في أمريكا وآسيا وغرب أوروبا خلال فبراير المقبل بمقدار دولارين، وهو أدنى مستوى في 27 شهرا.
في حين جاء قرار خفض الأسعار في إطار الجهود الرامية للحفاظ على حصة السوق السعودية في ظل المنافسة المتزايدة. من منتجين آخرين في الشرق الأوسط وخارجه.
قد يعجبك..أرامكو السعودية تخطر مبكو بزيادة أسعار الوقود المستخدم في الإنتاج
كما خفضت أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف للتحميل في فبراير إلى آسيا دولارين للبرميل عن سعر يناير الحالي. ليصبح عند 1.50 دولار للبرميل وهو المستوى الأدنى منذ نوفمبر 2021.
في حين خفضت أرامكو السعودية أيضا أسعار درجات الخام الأخرى التي تبيعها لآسيا بمقدار دولارين للبرميل. لشهر فبراير مقارنة بالأشهر السابقة.
وبالنسبة للأسواق الأوروبية، قررت أرامكو خفض سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لشهر فبراير إلى شمال غربي أوروبا. بمقدار دولارين للبرميل ليصل إلى 0.90 دولار للبرميل فوق سعر خام برنت في بورصة إنتركونتيننتال.
كما خفضت أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى أمريكا في فبراير. بمقدار دولارين للبرميل إلى 5.15 دولار مقابل مؤشر أرغوس للخامات عالية الكبريت.
يذكر أن أرامكو السعودية، تعد أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، وتمتلك خمسة أنواع رئيسية من الخام. وهي: العربي الخفيف -سوبر، العربي الخفيف – إكسترا، العربي الخفيف، العربي المتوسط، العربي الثقيل.
بينما يتميز الخام العربي الخفيف الممتاز بدرجة كثافة تزيد على 40 دائمًا، فيما يتميز الخام العربي الخفيف جدًا بدرجة كثافة. تتراوح بين 36 و40، والخام العربي الخفيف بدرجة كثافة بين 32 و36، والخام العربي المتوسط بكثافة بين 29 و32 درجة. أما الخام العربي الثقيل فكثافته تقل عن 29 درجة.
توقعات أسعار النفط في 2024
كما تشير التوقعات المجمعة إلى بقاء أسعار النفط في تلك المنطقة في عام 2024. يأتي ذلك بالرغم من أن المخاطر السلبية لا تزال محدودة، إلا أن المخاطر الصعودية على أسعار النفط. بينما يمكن أن تأتي من التوترات في الشرق الأوسط، وإنفاذ العقوبات الأمريكية، والتوترات في الشرق الأوسط.
في حين رجحت التوقعات، إلى أن التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في عام 2024. على الرغم من أن الطاقة الإنتاجية الفائضة الوفيرة يجب أن تساعد في الحد من أي ارتفاع كبير للخام.
وعلى الجانب الآخر من النهر، قد يكون انخفاض الأسعار بمثابة أخبار سيئة تؤثر على أرباح شركات الطاقة. كما شهد عام 2023 تقلبات حادة في أسعار النفط، حيث ارتفعت الأسعار لفترة وجيزة فوق 90 دولارا للبرميل في سبتمبر. ثم تراجعت مرة أخرى إلى مستويات بين 70 و80 دولارا للبرميل. وذلك بسبب التوترات الجيوسياسية التي حفلت بها السنة، ومع التطورات المرتبطة بالإنتاج. سواء فيما يتعلق بقرارات “أوبك” وحلفائها، وكذلك فيما يخص الإنتاج خارج “أوبك”.
مطالبات بخفض إنتاج النفط
كان فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، قد طالب في وقت سابق كل الدول الأعضاء في منظمة أوبك+ بضرورة الانضمام لاتفاق المجموعة. على خفض إنتاج النفط، لأن ذلك يصب في مصلحة الاقتصاد العالمي.
مقالات ذات صلة:
أرامكو السعودية تتصدر قائمة الـ 15 الكبار بقيمة سوقية تتجاوز 2 تريليون دولار

التعليقات مغلقة.