4 مزايا ترجح آيفون 18 برو على آيفون القابل للطي.. تعرف عليها
تستعد “أبل” لمعركة جديدة بين هواتفها المرتقبة، إذ كشفت التسريبات مزايا قد تمنح سلسلة آيفون 18 برو أفضلية مفاجئة.
وتشير التوقعات إلى أن التصميم القابل للطي وحده لن يحسم المنافسة، خصوصًا أمام مواصفات قوية ينتظر أن تقدمها طرازات برو الجديدة.
وبينما يجذب آيفون ألترا الأنظار بتصميمه المختلف، تبرز أربع مزايا رئيسة قد تدفع المستخدمين لاختيار آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس.
كاميرات أكثر قوة
في هذا السياق، تتمتع هواتف آيفون 18 برو المرتقبة بميزة كاميرا رئيسية جديدة، إذ تشير التسريبات إلى حصولها على فتحة عدسة متغيرة.
وتتيح هذه التقنية مستويات أوسع من التحكم في عمق المجال، كما يرجح أن تحسن أداء البورتريه وجودة التصوير بالإضاءة المنخفضة.
وفي المقابل، قد يغيب هذا التطوير عن آيفون ألترا، بسبب الحاجة إلى مكونات أكبر تتعارض مع تصميمه القابل للطي فائق النحافة.
فيما تواصل سلسلة برو تفوقها المتوقع في التصوير، إذ يرجح أن تبقى كاميرا التقريب حصرية لطرازي ايفون 18 برو وبرو ماكس.
بطارية وهوية
يتوقع أن يقدم آيفون 18 برو ماكس أطول عمر بطارية في تاريخ هواتف أبل. مستفيدًا من بطارية أكبر وتحسينات الكفاءة الجديدة.
وتشير التسريبات إلى زيادة سعة البطارية بنحو 10% مقارنة بآيفون 17 برو ماكس. إلى جانب تحسينات متوقعة في شريحتي A20 Pro وC2.
وفي المقابل، قد يواجه آيفون ألترا قيودًا مرتبطة بتصميمه النحيف، وهو ما يصعب معه منافسة قدرات بطارية طراز برو ماكس.
وتحتفظ سلسلة آيفون 18 برو أيضًا بميزة Face ID، بينما يرجح أن يعتمد آيفون ألترا على تقنية Touch ID للتحقق من الهوية.
تجربة مألوفة
علاوة على ما سبق، تمنح تجربة الاستخدام التقليدية سلسلة آيفون 18 برو أفضلية إضافية. خصوصًا للمستخدمين الذين يفضلون الشاشة الواحدة والتصميم المألوف.
بينما يفرض آيفون ألترا تجربة مختلفة تمامًا، إذ يتطلب الانتقال بين شاشتين خارجية وداخلية والتكيف مع آلية الطي والفتح.
كما تكشف هذه المزايا أن الابتكار لا يعتمد دائمًا على تغيير الشكل. إذ قد تكون الكاميرا والبطارية والهوية وسهولة الاستخدام عوامل حاسمة.
وفي النهاية، تضع أبل المستخدمين أمام اختيار مثير، بين تجربة قابلة للطي جديدة ومواصفات متقدمة تحافظ على هوية آيفون التقليدية.
