هونغ كونغ والسعودية تتعاونان من أجل إعادة تنشيط سوقي الأسهم
تشهد العلاقات بين هونغ كونغ والمملكة العربية السعودية دفعة جديدة من التعاون في مجال الأسواق المالية، وذلك من خلال مؤتمر تنظمه مجموعة تداول السعودية وشركة هونغ كونغ للصرافة والمقاصة المحدودة اليوم الخميس.
قد يعجبك..إدراج وبدء تداول “كومل” في “نمو” اليوم الخميس.. هوامير البورصة
يأتي هذا المؤتمر في وقت تواجه فيه بورصة هونغ كونغ صعوبات نتيجةً لضعف الاقتصاد الصيني وتزايد التوترات الجيوسياسية؛ ما أدى إلى هروب المستثمرين، وانخفاض حجم الاكتتابات العامة الأولية، وانخفاض قيمة أسهم مشغل البورصة، وفقًا لما ذكرته “العربية“.
سعي هونغ كونغ لجذب مستثمرين جدد
تدرك هونغ كونغ الحاجة إلى اتخاذ خطوات جادة لجذب مستثمرين جدد لحل هذه المشكلات، وتعزيز مكانتها كمركز مالي.
وتمثل المملكة العربية السعودية، مع اقتصادها القوي وعلاقاتها الوثيقة مع الصين، فرصةً مهمةً لجذب مستثمرين جدد من آسيا.
جاذبية السوق السعودية
تتمتع المملكة العربية السعودية بسوق أسهم قوية ومتنامية؛ حيث ارتفعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 11% على مدى السنوات الثلاث الماضية، في حين انخفضت القيمة السوقية في هونغ كونغ بنسبة 25%.
كما ارتفع مؤشر الأسهم الرئيسي في الرياض في 7 من السنوات الثماني الماضية، مع زيادة في التدفقات من المستثمرين الأجانب منذ عام 2019.
طفرة في نشاط الاكتتاب العام الأولي في السعودية
شهدت بورصة تداول السعودية طفرة جديدة في نشاط الاكتتاب العام الأولي في الأسابيع الأخيرة، حيث تمت الموافقة على أكثر من 10 طلبات للإدراج.
وذكر الرئيس التنفيذي لبورصة تداول، محمد الرميح، أن ما يصل إلى 50 شركة قدمت طلباتها للقيد.
صناديق استثمار متداولة لربط الأسواق
يعد صندوق CSOP السعودية المتداول، أول صندوق متداول في البورصة من نوعه في آسيا، أحد الأمثلة على التعاون المالي بين البلدين.
يتيح هذا الصندوق للمستثمرين في هونغ كونغ التعرض للسوق السعودية.
كما تم الإعلان عن إطلاق صندوق استثمار متداول في الرياض يتتبع مؤشرات الأسهم في هونغ كونغ، وإجراء مفاوضات رسمية من أجل “اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار” بين المركزين.
إمكانية إدراج أرامكو السعودية في هونغ كونغ
لطالما روج الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ جون لي لطموحاته لإقناع أكبر منتج للنفط في العالم، أرامكو السعودية. بالسعي لإدراج مزدوج في المركز المالي الآسيوي.
مؤكدًا أنه لا توجد علامة على حدوث ذلك في المستقبل القريب. لكنه سيكون تصويتًا كبيرًا بالثقة في بورصة المدينة إذا حدث ذلك.
مستقبل واعد للتعاون
يشير التعاون بين هونغ كونغ والسعودية في مجال الأسواق المالية. إلى وجود فرص كبيرة لتعزيز مكانة كل من المركزين الماليين. وجذب الاستثمارات من مختلف أنحاء العالم.
من الممكن أن نرى المزيد من الشركات السعودية تدرج أسهمها في بورصة هونغ كونغ في المستقبل القريب. ومزيدًا من التعاون في مجال المنتجات والخدمات المالية.
مقالات ذات صلة:
التعليقات مغلقة.