الأمن الغذائي ترسي الدفعة الرابعة من القمح لعام 2026 بـ661 ألف طن
أتمَّت هيئة الأمن الغذائي إجراءات ترسية الدفعة الرابعة من القمح المستورد لهذا العام (2026م) بكمية (661,000) طن للتوريد من مناشئ (الاتحاد الأوروبي، وأمريكا الشمالية والجنوبية، وأستراليا، والبحر الأسود).
الأمن الغذائي ترسي الدفعة الربعة من القمح
وأوضح أحمد بن عبدالعزيز الفارس؛ رئيس الهيئة المهندس في تصريح له اليوم الإثنين, أن التعاقد على هذه الدفعة يأتي في إطار تعزيز المخزون الإستراتيجي من القمح والحفاظ عليه عند المستويات الآمنة وتلبية كافة احتياجات شركات المطاحن.
كما أضاف أن فروع الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب (سابل) ستقوم باستلام الكميات المتعاقد عليها للدفعة الرابعة. والمجدول وصولها خلال الفترة (سبتمبر – أكتوبر 2026م) بواقع (11) باخرة. بحسب “واس”.
في حين تم توزيعها على:
- عدد (4) بواخر لميناء جدة الإسلامي بكمية (244) ألف طن.
- وعدد (6) بواخر لميناء ينبع التجاري بكمية (362) ألف طن.
- كذلك عدد (1) باخرة لميناء جازان بكمية (55) ألف طن.
الترسية على 6 شركات
كما تنافست (14) شركة عالمية مؤهلة ومتخصصة في تجارة الحبوب على الكمية المطلوبة. وتم الترسية على (6) شركات كانت عروضها الأقل سعرًا ومطابقة للمواصفات.
بينما يمكن للمهتمين استعراض أسعار الترسية لمناقصات الهيئة من خلال موقعها الإلكتروني: http://www.gfsa.gov.sa/wheat/Import.
هيئة الأمن الغذائي
وتعد هيئة الأمن الغذائي هي الجهة الحكومية السعودية المسؤولة عن ضمان “السيادة الغذائية” للمملكة. كانت تعرف سابقًا باسم “المؤسسة العامة للحبوب”. ولكن في عام 2023 جرى تحويلها إلى “هيئة” بصلاحيات أوسع لتشمل منظومة الأمن الغذائي كاملة، وليس فقط القمح والدقيق.
مهام الهيئة
- إدارة المخزون الإستراتيجي: هي المسؤولة عن توفير مخزون آمن من السلع الأساسية (خاصة القمح) يكفي المملكة لعدة أشهر. لتجنب أي أزمات عالمية أو انقطاع في سلاسل الإمداد.
- تنظيم قطاع المطاحن: تشرف الهيئة على شركات المطاحن لضمان وصول الدقيق والمواد الغذائية للمواطن والمقيم بجودة عالية وأسعار مستقرة.
- الإنذار المبكر: تمتلك الهيئة أنظمة متطورة لرصد أسعار الغذاء العالمية والتنبؤ بالأزمات قبل وقوعها. وهو ما يفسر “المناقصة الأولى لعام 2026” التي نناقشها الآن.
- الحد من الفقد والهدر: تقود الهيئة البرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر الغذائي (لتوفير مليارات الريالات المهدرة سنويًا).
وبالتالي تعد الهيئة ركيزة أساسية في برنامج “التحول الوطني”. حيث تهدف إلى تحويل المملكة من مجرد “مستورد للغذاء” إلى “مركز لوجستي عالمي” يدير منظومة الغذاء بذكاء اصطناعي وبيانات دقيقة.
