جامعة طيبة تطلق برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي 2026
أطلقت جامعة طيبة أمس، بالشراكة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، أعمال برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي 2026، ضمن برامج “صيف موهبة”، في إطار جهودها الرامية إلى رعاية الطلبة الموهوبين وتنمية قدراتهم العلمية والابتكارية.
ويمتد البرنامج ثلاثة أسابيع، ويجمع بين الوحدات العلمية المتخصصة والأنشطة التطبيقية، بما يسهم في تعميق معارف الطلبة الموهوبين. بحسب “واس”.
جامعة طيبة تطلق برنامج موهبة الإثرائي
علاوة على تنمية مهاراتهم، وبناء خبراتهم النظرية والعملية في عدد من المجالات العلمية.
هناك صيفٌ ينتهي.. ⁰وهنا "صيف موهبة" الذي يبقى بتجاربه الإثرائية والوطنية والعالمية، ويوسع الآفاق المعرفية، ويصنع أثرًا يمتد إلى المستقبل. pic.twitter.com/S7rnjM1MBF
— مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (@mawhiba) July 5, 2026
كما يهدف البرنامج إلى إعداد الطلبة للمشاركة في المبادرات والمسابقات العلمية والابتكارية على المستويين المحلي والدولي. من خلال بيئة تعليمية إثرائية تسهم في تنمية التفكير الإبداعي، وتعزيز مهارات البحث والاستكشاف والابتكار.
ويأتي تنفيذ البرنامج ضمن الشراكة بين جامعة طيبة ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة). دعمًا لمنظومة اكتشاف ورعاية الموهوبين، وتمكينهم من تطوير إمكاناتهم، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية وبناء جيل منافس عالميًا.
جامعة طيبة
ويذكر أن جامعة طيبة جامعة حكومية سعودية، تقع في المدينة المنورة، تأسست عام 2003. بعد دمج فرعي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك عبد العزيز.
كما تلتزم بتقديم تعليم عالي الجودة ومتميز، يلبي متطلبات التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية. بما يسهم في إعداد جيل مبدع ومثقف قادر على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية.
وبالتالي تعد الجامعة رائدة في التعليم والبحث العلمي والتنمية المستدامة. كما تهدف إلى تحقيق الأهداف التالية:
- تقديم تعليم عالي الجودة ومتميز في مختلف المجالات.
- المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية.
- إعداد جيل مبدع ومثقف قادر على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية.
المدينة المنورة
يشار إلى أن المدينة النبوية – غرب المملكة – هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة في الإسلام.
ومن أسمائها: طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام.
ويعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
بينما تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام. ومعرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة. وتتمتع المدينة النبوية برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها الإسلامية.
