معرض البحر الأحمر لليخوت.. فرص استثمارية بعوائد تتجاوز 1.8 مليار ريال
من قلب موناكو، إحدى أبرز الوجهات العالمية لقطاع اليخوت الفاخرة، تقود شركتا “صلة” السعودية و”تحالف” فرصًا استثمارية بعوائد تتجاوز 1.8 مليار ريال، عقب الإعلان عن إقامة معرض البحر الأحمر لليخوت للمرة الأولى في المملكة خلال الفترة من 14 إلى 17 أكتوبر 2027.
معرض البحر الأحمر لليخوت
وجاء الإعلان بدعم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة التقويم الوطني لمحافظة جدة. بعد توقيع اتفاقية تعاون بين شركة “صلة”، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، وشركة “تحالف”، لتنظيم المعرض والترويج له وتعزيز حضوره عالميًا.
كما شهد معرض موناكو تكريم شركة “صلة” السعودية لصاحب السمو الأمير ألبير الثاني؛ أمير إمارة موناكو، خلال الإعلان عن معرض البحر الأحمر لليخوت. وذلك تقديرًا لجهود سموه في تعزيز الفرص الاستثمارية في معرض موناكو.
ويبدأ خلال الأيام القادمة استعداد عدد من اليخوت للإبحار من ميناء هرقل في موناكو إلى البحر الأحمر لقضاء الموسم الشتوي، بمساندة شركة “بوت إنترناشونال”. بما يدعم التعريف بالوجهات البحرية في المملكة وما توفره من تجارب سياحية.
كذلك يستهدف معرض البحر الأحمر لليخوت استقطاب نحو 50 يختًا و150 جهة عارضة، وأكثر من 10 آلاف زائر. كما يتضمن المعرض مجموعة من الأنشطة والتجارب، تشمل حفلات استقبال على متن اليخوت، وعروضًا للمجوهرات والأزياء والسيارات الفاخرة. إلى جانب تجارب الطهي والغولف والغوص في البحر الأحمر.
وجاء الإعلان عن النسخة الأولى لمعرض البحر الأحمر لليخوت في المملكة، بحضور أمير موناكو، وعدد من ملاك اليخوت ورؤساء أحواض بنائها والمصممين ومهندسي العمارة البحرية من مختلف دول العالم.
معرض موناكو العالمي لليخوت
ويأتي تنظيم معرض موناكو العالمي لليخوت في نسخته هذا العام. مع اختتام موسم الإبحار في البحر الأبيض المتوسط وبدء انتقال الأساطيل إلى وجهاتها الشتوية. بمساندة من “بوت إنترناشونال BOAT International”.
فضلًا على ذلك، يمتد المعرض إلى ما هو أبعد من المرسى. من خلال مجموعة من التجارب المخصصة للمدعوين، تشمل:
- الساعات والمجوهرات، وحفلات الاستقبال على متن اليخوت.
- الأزياء المصممة حسب الطلب، وتجارب الطعام الراقية.
- السيارات الفاخرة والغولف والغوص في البحر الأحمر.
إلى جانب مناقشة استثمار أكثر من (22.4) مليار دولار في مشروعات التطوير الساحلي في منطقة البحر الأحمر. ذلك بالتوازي مع تطور البنية التحتية لليخوت الفاخرة وامتداد موسم الإبحار الشتوي.
