مصر تدخل مراحل جديدة في مشروع الضبعة النووي مع تركيب وعاء الاحتواء الداخلي
دشن أمس الجمعة، وعاء الاحتواء الداخلي لمبنى المفاعل بالوحدة النووية الأولى بمشروع محطة الضبعة النووية، وتأتي هذه الخطوة علامة فارقة هامة مع بدء تركيب الجزء الأول من المشروع بالتعاون مع روسيا الاتحادية.
قد يعجبك.. اليوم.. مصر تشهد مراسم صب خرسانة قاعدة وحدة كهرباء بمحطة الضبعة النووية
ويعد وعاء الاحتواء الداخلي أحد أهم العناصر الهندسية المميزة للوحدات النووية في الضبعة، حيث يلعب دورًا محوريًا في ضمان تحقيق الأمان النووي المنشود.
هيكل ضخم لضمان الأمان
يتكون وعاء الاحتواء الداخلي من هيكل أسطواني ضخم من الخرسانة المسلحة ذات قبة نصف كروية. ويضم بداخله المفاعل النووي ومعدات الدائرة الأولية للمحطة.
كما تتكون الطبقة الأولى من 12 شريحة، يتراوح وزن كل منها ما بين 60 إلى 80 طنًا، وسيتم تركيبها على أربع مراحل.
تعاون مصري-روسي مثمر
وقام المختصون والخبراء من شركة “أتوم ستروي إكسبورت” الروسية، المقاول العام للمشروع. بتركيب الشرائح الثلاث الأولى اليوم، بالتعاون مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء المصرية.
كما أكد محمد دويدار، مدير مشروع المحطة النووية بالضبعة، على التقدم المستمر لأعمال الإنشاء. مشيدًا بالتعاون المثمر بين فريقي العمل المصري والروسي.
إنجاز تاريخي وخطوة نحو الريادة
من جانبه، اعتبر أليكسي كونونينكو، نائب رئيس شركة “أتوم ستروي إكسبورت” ومدير مشروع إنشاء المحطة. أن بدء تركيب وعاء الاحتواء الداخلي هو حدث رئيسي يمثل علامة فارقة في تاريخ المشروع.
وأضاف كونونينكو أن هذا الحدث يشكل خطوة هامة نحو تحقيق الريادة العالمية في مجال الطاقة النووية. كما يعكس التعاون الوثيق والتفاهم المشترك بين مصر وروسيا.
لمحة عن مشروع الضبعة
وتعد محطة الضبعة النووية أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في مصر. وتتكون من أربع وحدات للطاقة بقدرة 1200 ميغاوات لكل منها.
كما تزود المحطة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي (VVER-1200) من الجيل الثالث المطور. وهي أحدث التقنيات في مجال الطاقة النووية.
مستقبل الطاقة النووية في مصر
ويمثل مشروع الضبعة نقلة نوعية في مسار الطاقة النووية في مصر. بما سيساهم في توفير مصدر طاقة نظيف وآمن ومستدام. ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
مقالات ذات صلة:


التعليقات مغلقة.