“مصر” تؤمن إمدادات الغاز بـ4 وحدات تغييز عائمة
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر، اليوم السبت، تنفيذ خطة استباقية لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي بجميع القطاعات الحيوية عبر أربع وحدات تغييز عائمة.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الإستراتيجية الشاملة لتعزيز قدرات الشبكة القومية، وتلبية الطلب المتزايد خاصة في فترات ذروة الاستهلاك.
واستهدفت الخطة تأمين مصادر متنوعة للغاز، بما يشمل الإنتاج المحلي والاستيراد عبر الخطوط والغاز المسال، ضمن منهجية مرنة وقابلة للتطوير.
وركّزت الوزارة على رفع كفاءة البنية التحتية للغاز بما يتواكب مع المتغيرات الإقليمية والدولية والتحديات الطارئة بأسواق الطاقة العالمية.
خطط التغييز
أوضحت الوزارة أنها وقّعت اتفاقيات مع شركات عالمية متخصصة لاستئجار وحدات تغييز عائمة حديثة لتعزيز الاستيعاب وتوفير إمدادات مستقرة.
وبيّنت أن تلك الوحدات تمثّل خيارًا إستراتيجيًا لتنويع مدخلات الشبكة القومية. وتحقيق أقصى كفاءة في توزيع الموارد وتلبية الاحتياجات المتزايدة.
كما أعلنت عن تجهيز أرصفة جديدة وربطها بالشبكة في مواقع مختلفة تشمل مينائي سوميد وسونكر بالعين السخنة، ورصيف دمياط.
وأشارت إلى أن العمل مستمر وفق جدول زمني دقيق لربط وحدات التغييز الجديدة وتعزيز جاهزية البنية التحتية البحرية والبرية.
زيادة القدرة الاستيعابية
كشفت الوزارة أن القدرة الإجمالية للتغييز خلال صيف 2025 ستبلغ 2700 مليون قدم مكعب يوميًا بفضل نشر أربع وحدات عائمة.
وتتوزع هذه الوحدات بين “هوج جاليون” المتواجدة منذ 2024، و”إنيرجيوس إسكيمو”، و”إنيرجيوس باور”، و”وينتر”، المرتبطة بأرصفة إستراتيجية.
وأكدت الوزارة أن هذه التوسعات تمثل نقلة نوعية في تأمين الطاقة وتوسيع نقاط الدخول إلى الشبكة؛ ما يضمن التوازن في منظومة الإمداد.
وأضافت أن التكامل مع البنية البحرية والأنابيب يعزز سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ، ويرفع كفاءة التشغيل خلال فترات الضغط.
تعاون مع الأردن
أشادت الوزارة بالتعاون الوثيق مع المملكة الأردنية الهاشمية الذي أثمر عن استقدام وحدة تغييز خامسة إلى ميناء العقبة.
وأوضحت أن الوحدة “إنيرجيوس فورس” ستدخل الخدمة نهاية يوليو 2025 بطاقة تغييز تصل إلى 750 مليون قدم مكعب يوميًا.
وبيّنت أن الربط مع خط الغاز العربي سيُسهم في توفير مدخل إضافي للطوارئ يدعم الشبكتين المصرية والأردنية بكفاءة عالية.
وأكدت أن هذا التعاون الإقليمي يعكس التزام البلدين بإستراتيجيات أمن الطاقة المشترك وتعزيز التكامل في البنية التحتية.
مرونة بمواجهة الطوارئ
شددت مصر على أهمية المرونة في الخطط الوطنية لمواجهة المتغيرات المفاجئة، بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية المعنية.
وأشارت الوزارة المصرية إلى أن الجهود المتواصلة شملت تجهيز الأرصفة ومد الأنابيب وإجراء اختبارات التشغيل بمعايير عالية من الكفاءة والجودة.
وأضافت أن الشركات الوطنية ساهمت في تنفيذ هذه الأعمال بدقة، مما يعكس قدراتها في مجال البنية التحتية والعمليات البحرية.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على التزامها بتعزيز الإنتاج المحلي، وتوسيع مصادر الغاز، وتلبية احتياجات المواطنين بكفاءة واستدامة.

التعليقات مغلقة.