منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مديرو الأصول يتخلون عن السندات ويتجهون إلى النقد

بدأ مديرو الأصول في التخلص من السندات وزيادة حيازاتهم النقدية، وذلك بسبب مخاوفهم من مخاطر الارتفاع في قيمة الأصول بنهاية العام، بسبب أن توقعات الهبوط الناعم كان مفرطاً في التفاؤل.

 

 

قد يعجبك.. السعودية تُهيمن على إصدارات السندات العالمية في 2024

 

 

وفقًا لمسح مديري الصناديق الذي أجراه بنك أوف أميركا، انخفضت مخصصات السندات بين مشرفي الصناديق بنسبة 17 نقطة مئوية. مقارنة بنفس الفترة من الشهر الماضي. بينما ارتفعت كمية الأموال التي احتفظوا بها في صناديق سوق المال وغيرها من الأدوات النقدية. بنسبة 13 نقطة مئوية في نفس الفترة.

 

السندات العالمية
السندات العالمية

أسباب التخلي عن السندات

كما أكد تقرير بنك أوف أميركا، أن هناك عدة أسباب وراء هذا التحول في الموقف. أولاً، تعد عوائد السندات منخفضة نسبيًا مقارنة بالمخاطر التي تنطوي عليها. ثانيًا، هناك مخاوف من أن التضخم قد يرتفع مرة أخرى، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة. ثالثًا، هناك بعض الشكوك حول ما إذا كانت البنوك المركزية ستخفض أسعار الفائدة بالقدر المتوقع.

 

وبحسب تقرير البنك من المرجح أن يستمر مديرو الأصول في التحول إلى النقد في الأشهر المقبلة. حيث تظل البيئة الاقتصادية متقلبة.

 

من جانبه، قال آدم دارلينغ، مدير صندوق السندات ذات العائد المرتفع في شركة “جوبيتر فاند مانجمنت”. والذي كان من بين الذين زادوا حيازاتهم للنقود: “هذا شهر يجب أن يشهد حركة بيع للمخاطر رغم الاتجاه الصعودي لقيمتها. بدلاً من مطاردة المخاطر بقوة. إذا أشارت البيانات إلى أي شيء آخر غير الهبوط الناعم فسيكون هناك الكثير من الذعر في السوق”.

 

مديرو الأصول يتخلون عن السندات ويتجهون إلى النقد
مديرو الأصول يتخلون عن السندات ويتجهون إلى النقد

 

كما أصبح من الصعب تبرير الاحتفاظ بالسندات التي يمكن أن تنخفض إذا فشلت أسعار الفائدة في الانخفاض بالقدر المتوقع. أو إذا بدأت المخاوف من الركود في التزايد. كما قد تؤدي التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك هجمات المسلحين الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر. إلى بدء التضخم في الارتفاع مرة أخرى، مما يعقد آفاق التيسير النقدي.

 

في حين يقوم متداولو أسعار الفائدة حاليًّا بتسعير أكثر من خمس تخفيضات بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام. في منطقة اليورو والولايات المتحدة، وأكثر من أربعة من قبل بنك إنجلترا.

 

 

مقالات ذات صلة:

البنوك السعودية ترفع حيازتها من السندات الحكومية إلى 532.01 مليار ريال

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.