منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

كرنفال بريدة للتمور 2026 ينطلق 1 أغسطس بمشاركة وفرص اقتصادية ضخمة

ينطلق “كرنفال بريدة للتمور” يوم السبت المقبل الأول من أغسطس 2026م، في نسخته الجديدة بمحافظة بريدة بمنطقة القصيم، تحت إشراف إمارة المنطقة وتنظيم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخيرية والاجتماعية، ليدشن موسمه السنوي الحافل الذي يستمر على مدار 75 يومًا وسط تطلع اقتصادي واستثماري واسع.

كرنفال بريدة للتمور 2026 ينطلق 1 أغسطس

ويشكّل الكرنفال محركًا محوريًّا لدعم منظومة الأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية. ومقصدًا استراتيجيًّا للباعة والمتسوقين والمستثمرين من داخل المملكة وخارجها.

كما يهدف الحدث إلى توسيع النطاق التسويقي للتمور، ودعم التصدير الإقليمي والدولي.

كرنفال بريدة للتمور

إلى جانب توفير فرص عمل ومنافذ استثمارية للشبان والفتيات والأسر المنتجة والحرفيين. بما يتكامل مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030″ لترسيخ مكانة المملكة بصفتها المصدر الأول للتمور عالميًّا.

في حين تستقبل ساحات الكرنفال أطنانًا من التمور عبر عشرات الآلاف من السيارات المحملة بالمنتجات. حيث يعرض نحو 45 صنفًا، يتصدرها ” التمر السكري” الذي يمثل 85% من إجمالي الإنتاج.

الصناعات التحويلية

إضافة إلى أصناف شهيرة مثل المجدول، والصقعي، والخلاص، والبرحي، والروثان. وتعتمد هذه التدفقات الاستثنائية على الثقل الزراعي لمنطقة القصيم التي تحتضن نحو 11 مليون نخلة موزعة على أكثر من 12 ألف مزرعة، بإنتاج سنوي يصل إلى 320 ألف طن.

ولا تقتصر حركة الكرنفال على بيع التمور الخام عبر المزادات الصباحية اليومية التي يديرها نخبة من كبار “الدلالين”. بل تتدفق فيه الحركية الاقتصادية لتشمل مجالات الصناعات التحويلية (كعجينة التمر، ودبسه، والسكر النباتي السائل، والحلويات المشتقة منه).

كما يقدم الكرنفال تجربة ثقافية وسياحية متكاملة؛ إذ يتضمن حزمة من الفعاليات المصاحبة في “مركز النخلة” و”القصر التراثي” و”سوق حايط”. تشتمل على الأمسيات الشعرية، وعروض الفرق الشعبية، وتجسيد الحرف التقليدية كبناء بيوت الطين.

كرنفال بريدة للتمور

كذلك يوفر الكرنفال أيضًا فرصة للزوار للتعرف على معالم بريدة التاريخية والثقافية من خلال جولات الباص السياحي. بينما تبدأ هذه الجولات من مركز الملك خالد الحضاري مرورًا بسوق التمور. وتتوقف عند مزارع الصباخ التراثية وسوق الجردة التاريخي، مع تقديم شرح عن أبرز معالم المدينة. في حين تساهم هذه الرحلات في إبراز الإرث المحلي وتعزز حضور بريدة في ذاكرة النخلة والتمر.

بينما يساهم كرنفال بريدة للتمور في تعزيز مكانة المنطقة في القطاع الزراعي وتسويق منتجاتها من التمور. مستفيدًا من مرافق المدينة المجهزة بمواقع زراعية وتراثية وسياحية وترفيهية، لتقديم تجربة متكاملة وثرية للزوار من داخل المملكة وخارجها.

وتمثل ساحة التصدير بمدينة التمور ببريدة محورًا رئيسيًا لتوزيع التمور داخل المملكة وخارجها. حيث تنطلق منها أكثر من 500 شاحنة متوسطة وكبيرة يوميًا محملة بأكثر من 50 صنفًا من التمور التي تشتهر بها مدينة بريدة.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.