منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

رفع القوة القاهرة.. عودة إنتاج النفط في ليبيا بعد توقف دام 15 يومًا

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، حالة القوة القاهرة واستئناف الإنتاج بحقل الشرارة النفطي، عقب انهاء الاعتصام الذي نظمه المئات لأسباب سياسية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، لقفز سعر الخام في اليوم التالي أكثر من 3%، إذ يضخ حقلي الشرارة والفيل معًا نحو 365 ألف برميل يوميًّا.

 

قد يعجبك..أسعار النفط تتراجع بفعل مخاوف انخفاض الطلب
وبذلك، عادت ليبيا إلى إنتاج النفط بعد توقف دام 15 يومًا، مما يسهم في استقرار أسعار النفط العالمية. ودعم الاقتصاد الليبي.
من جانبه أكد فرحات بن قدارة، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، أن ليبيا تستهدف بلوغ الإنتاج. إلى نحو 1.4 مليون برميل يوميًّا بحلول نهاية العام الحالي 2024.
كما يدير حقل الشرارة، مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط مع “ريبسول” الإسبانية، و”توتال إنرجيز” الفرنسية. و”أو إم في إيه جي” النمساوية، و”إكوينور” النرويجية.
في حين تقع منشآت الطاقة الليبية في قلب الصراع منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. حيث تضغط الفصائل المسلحة عبر وقف إنتاج النفط لتنفيذ مطالبها السياسية والاقتصادية.
كما حافظت ليبيا -الدولة العضو بمنظمة “أوبك”- على استقرار الإنتاج عند حوالي 1.2 مليون برميل يوميًّا. خلال معظم فترات العام الماضي. بينما يسمح مصطلح القوة القاهرة القانوني للشركات بعدم الوفاء بالتزاماتها التعاقدية بسبب مشاكل خارجة عن سيطرتها.

توقعات أسعار النفط في 2024

كما تشير التوقعات المجمعة إلى بقاء أسعار النفط في تلك المنطقة في عام 2024. يأتي ذلك بالرغم من أن المخاطر السلبية لا تزال محدودة، إلا أن المخاطر الصعودية على أسعار النفط. بينما يمكن أن تأتي من التوترات في الشرق الأوسط، وإنفاذ العقوبات الأمريكية، والتوترات في الشرق الأوسط.
في حين رجحت التوقعات، إلى أن التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في عام 2024. على الرغم من أن الطاقة الإنتاجية الفائضة الوفيرة يجب أن تساعد في الحد من أي ارتفاع كبير للخام.
و على الجانب الآخر من النهر، قد يكون انخفاض الأسعار بمثابة أخبار سيئة تؤثر على أرباح شركات الطاقة. كما شهد عام 2023 تقلبات حادة. حيث ارتفعت الأسعار لفترة وجيزة فوق 90 دولارا للبرميل في سبتمبر. ثم تراجعت مرة أخرى إلى مستويات بين 70 و80 دولارا للبرميل. وذلك بسبب التوترات الجيوسياسية التي حفلت بها السنة، و مع التطورات المرتبطة بالإنتاج. سواء فيما يتعلق بقرارات “أوبك” و حلفائها، وكذلك فيما يخص الإنتاج خارج “أوبك”.

مقالات ذات صلة:

خفض الإنتاج الأمريكي وزيادة الإنتاج الروسي يهبطان بأسعار النفط

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.