رئيس غرفة الباحة: بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة مُمَكّن للقطاعات الاقتصادية
أكد سعادة الأستاذ محمد سعيد المعجباني؛ رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالباحة أن إطلاق بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمتوسطة خطوة مهمة.
وشدد المعجباني على أن الخطوة تأتي تتويجاً للخطوات الجبارة التي تقوم بها حكومة المملكة ماضياً وحاضراً بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والتي يقودها سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.
وأشار إلى أن الحكومة الرشيدة وجهت في البداية بتأسيس وإنشاء هيئة مستقلة تعنى بهذا القطاع وهي الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت).
وتلى إنشاء الهيئة سلسلة من المبادرات المتتالية التي تسهدف تقديم أفضل الممارسات والحلول الداعمة لنمو هذا القطاع على أسس ومعايير تنافسية.
“منشآت” تُدشن بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة لتقديم حلول تمويلية مبتكرة
بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة
وأضاف رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالباحة، أن المملكة تولي قطاع المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر اهتمامًا متزايدًا.
لما له من أهمية في دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأشار المعجباني لتتنوع صور وأشكال الدعم والرعاية والتحفيز من أجل مساعدة رواد الأعمال.
وتمكين منشآتهم من النجاح والبقاء والاستمرار في السوق كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي المستدام.
وأكد على أن رؤية المملكة 2030؛ تسعي لزيادة نسبة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي من 20% ليصبح 35%.
تنمية الاقتصاد غير النفطي
نظرًا لقدرته على ترجمة أهداف الرؤية الطموحة وتحقيق التنوع في مصادر الدخل والاقتصاد، والمساهمة في تنمية الصناعات غير النفطية.
ورفع نسبة مشاركتها في الناتج المحلي الإجمالي، وأيضًا توفير فرص العمل للشباب والشابات وتقليص نسبة البطالة.
وأوضح رئيس غرفة الباحة أن إطلاق هذا البنك المتخصص سيقدم حلولاً تمويلية مبتكرة تسهم في سد الفجوة التمويلية.
وسيوفر عامل ثقة واستقرار في هذا القطاع من خلال آليات أكثر مرونة.
علاوة على تعزيز القابلية على استيعاب الفوارق في مسألة الاشتراطات والضمانات وغيرها.
وبالتالي اختفاء العديد من الاشكاليات التمويلية التي كان يعاني منها في السابق.
وبيّن أن من المكاسب المهمة للبنك الجديد مساهمته في تنمية وتطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المناطق الغير مركزية بالمملكة في ظل ما تشهده الفترة المقبلة من توسع ملحوظ في النمو الرأسي والأفقي لهذا القطاع بوصفه القطاع الإنتاجي والخدمي الأبرز من حيث التنوع والكثافة والاستيعاب الوظيفي.
كما أنه القطاع الأكثر جاذبية في احتواء رواد الأعمال من الجنسين؛ مايعد حافزاً داعماً للابتكار والتوسع في المشروعات الريادية.
وتنشيط نموها وتوسيع دائرة أعمالها بما يقود لمزيد من التمكين والفاعلية والتطوير.
التعليقات مغلقة.