جامعة جازان تبحث التعاون مع مدينة “الصناعات الأساسية والتحويلية”
في سياق تعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، استقبلت جامعة جازان وفدًا من مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، خلال لقاء عقد أمس بمقر الجامعة. وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون وفرص الشراكة بين الجانبين، بما يدعم جهود التنمية الشاملة في منطقة جازان.
مجالات التعاون مع جامعة جازان
شهد اللقاء استعراض أطر التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار والتدريب. إضافة إلى مناقشة آليات تفعيل الشراكات الإستراتيجية التي تعزز تكامل الجهود بين الجامعة والمدينة الصناعية، وتفتح آفاقًا واسعة للاستثمار في الموارد والإمكانات المتاحة.
خدمة التنمية ودعم الاقتصاد
وأكد الجانبان أهمية هذه الشراكة في تحفيز الاقتصاد المحلي ودعم استدامة التنمية. بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تمكين القطاع الصناعي وتطوير الكفاءات الوطنية.
التزام الجامعة بالشراكات النوعية
من جانبهم، شدد مسؤولو جامعة جازان على حرصهم على بناء شراكات نوعية مع مختلف القطاعات. انطلاقًا من دور الجامعة كمؤسسة بحثية وأكاديمية تسعى إلى جعل المنطقة حاضنة للابتكار والصناعة والمعرفة، وتعزيز مكانتها على المستوى الوطني والإقليمي.
تعزيز التدريب العملي للطلاب
كما تناول اللقاء سبل تطوير برامج التدريب العملي لطلاب الجامعة في مرافق المدينة الصناعية، بما يمنحهم خبرات ميدانية تؤهلهم لدخول سوق العمل بكفاءة عالية، ويعزز الربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
ابتكار حلول صناعية وتقنية
ناقش الطرفان إمكانية التعاون في تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الصناعية والبيئية في المنطقة. من خلال فرق بحثية مشتركة تجمع بين خبرات أساتذة الجامعة ومهندسي المدينة الصناعية، ما يتيح إنتاج أبحاث ذات قيمة عملية مباشرة وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
تمكين المرأة والشباب
كما اتفق الجانبان على أن يشمل التعاون مبادرات خاصة بتمكين المرأة والشباب في مجالات التقنية والهندسة والإدارة الصناعية، بما يفتح فرص عمل جديدة ويرفع نسبة مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاعات الصناعية الحيوية.
جذب الاستثمارات الأجنبية
وأشار المجتمعون إلى أن توطيد الشراكات بين القطاع الأكاديمي والصناعي من شأنه أن يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية. إذ يمنح المستثمرين الثقة في وجود بيئة مؤهلة بالمعرفة والبنية التحتية اللازمة لدعم المشاريع الصناعية المتقدمة.
تعزيز تنافسية المنطقة
وأكد الحضور أن هذه الجهود ستعمل على تعزيز قدرة منطقة جازان على المنافسة صناعيًا. وجعلها وجهة جاذبة للصناعات التحويلية والأنشطة اللوجستية، بما يدعم خطط المملكة في تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط.
رؤية مستقبلية مستدامة
واختتم اللقاء بالتأكيد على وضع خارطة طريق مشتركة. تتضمن مؤشرات أداء واضحة لقياس أثر التعاون على مستوى الأبحاث العلمية، وفرص التدريب، وتوظيف الخريجين، لضمان استدامة النتائج وتحقيق الأهداف الإستراتيجية للمنطقة.
التعليقات مغلقة.