انطلاق فعاليات بحار في ينبع بالمدينة المنورة
افتتح سعد بن مرزوق السحيمي؛ محافظ ينبع اليوم الأربعاء، فعاليات النسخة الثانية من فعاليات بحار. ذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز؛ أمير منطقة المدينة المنورة.
وجاء انطلاق فعاليات بحار في نسخته الثانية بحضور مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة المدينة المنورة المهندس أيمن بن محمد السيد. وذلك في خيمة الاحتفالات على كورنيش ينبع.
فعاليات بحار في ينبع
وتهدف فعاليات بحار في ينبع، التي ينظمها فرع وزارة البيئة بالتعاون مع الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك بالمحافظة وتستمر لمدة خمسة أيام، إلى الآتي:
- تسليط الضوء على أجود أنواع الأسماك.
- تقديم أشهر المأكولات الشعبية البحرية من خلال مشاركة الأسر المنتجة في ينبع.
- نشر الوعي البيئي والبحري.
- دعم مهنة الصيد والحرف البحرية المحلية، عبر تجربة متكاملة تدمج بين الترفيه والتثقيف.
- تبرز تراث البحر الأحمر الأصيل، في إطار احتفالي يجمع العائلات والسياح في أجواء بحرية فريدة.
كما يتضمن البرنامج استعراض التنوع الحيوي في البحر الأحمر. بمشاركة نخبة من الصيادين المحليين بهدف تبادل خبراتهم مع المهتمين باستغلال الفرص المتاحة في هذا القطاع الحيوي.
خيمة بحّار
كذلك تضم خيمة “بحّار” أكثر من 33 منفذًا للبيع مصممة بأسلوب يحاكي العمارة الحجازية الساحلية. إضافة إلى جناح الأدوات البحرية الذي يعرض قوارب الصيد والنزهة والمحركات البحرية بمختلف أنواعها.
ويتوفر أيضًا جناح “أهل الحِرفة” لاستعراض وتعليم الحرف اليدوية المرتبطة بالبحر، تزامنًا مع الاحتفال بعام الحِرف اليدوية 2025. كما يشارك جناح “إحياء صنعة” في عرض المنتجات التراثية بأسلوب عصري يستقطب الزوار.
وتتخلل الفعاليات أنشطة ترفيهية مخصصة للأطفال مع توزيع جوائز وهدايا عبر مسرح الطفل. إضافة إلى تقديم ورش عمل يومية حول الثروة السمكية. كما تشارك جهات حكومية وخاصة لاستعراض الفرص المتاحة في مجالات الخدمات اللوجستية والتمويلية للصيادين والمستثمرين. ما يهدف إلى تحسين الكفاءة الإنتاجية ودعم المواهب الشابة لتعزيز قدراتهم وتنميتها.
ركن أهل الحِرفة
ويستعرض المعرض في ركن “أهل الحِرفة” الحرف البحرية التقليدية؛ مثل: “صناعة الشباك وصيانة القوارب”. ذلك تماشيًا مع احتفاء المملكة بـ”عام الحرف اليدوية 2025”. كما يتضمن جناحًا خاصًا للأدوات والمعدات البحرية الحديثة التي تدعم الصيادين وتحافظ على البيئة البحرية.
وتشكل هذه الفعالية منصة مجتمعية حيوية، تعمل على تحقيق الأهداف التالية:
- تعزيز السياحة الساحلية في ينبع.
- تنمية القطاع السمكي.
- تفعيل مفاهيم المسؤولية البيئية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد ودعم الصناعات المحلية والموروث الوطني.



التعليقات مغلقة.