30 % ارتفاعًا بأعداد ركاب الطيران المدني 2020
تحديث قواعد أمن الطيران لحمايته من التدخل غير المشروع
تنطلق الاحتفالات باليوم العالمي للطيران المدني في السابع من ديسمبر سنويًا؛ وهو اليوم الذي دشنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1996، ومن قبلها منظمة الطيران المدني الدولي عام 1994؛ بهدف تعزيز الوعي العالمي بأهمية دور الطيران المدني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول، فضلًا عن دوره الفريد في تحقيق التعاون من خلال شبكة عالمية حقيقية للنقل السريع.
اقرأ أيضًا..3.3 تريليون دولار خسائر قطاع صناعة الطيران عالميًا بسبب كورونا

تأسس اليوم العالمي للطيران المدني، في عام 1994 كجزء من أنشطة الذكرى الخمسين لتأسيس منظمة الطيران المدني الدولي، وفي عام 1996م- وعملًا بمبادرة من منظمة الطيران المدني الدولي، ومساعدة من الحكومة الكندية- أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا يوم 7 ديسمبر باعتباره يوم الطيران المدني الدولي في منظومة الأمم المتحدة.
أهداف المناسبة
يهدف يوم الطيران المدني الدولي إلى المساعدة في تعزيز الوعي العالمي بأهمية الطيران المدني الدولي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول، فضلًا عن أهمية دور منظمة الطيران المدني الدولي الفريد في مساعدة الدول على التعاون وتحقيق شبكة عالمية حقيقية للنقل السريع في خدمة البشرية.
اقرأ المزيد..«الطيران المدني السعودية» تستأنف رحلاتها الدولية نوفمبر المقبل
ويسلط اليوم العالمي للطيران المدني، الضوء على أهمية الطيران المدني الدولي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول، ودوره في تحقيق التعاون من خلال شبكة نقل جوي آمن.
وتختار منظمة الطيران المدني الدولي، كل 5 سنوات- وبالتزامن مع الذكرى السنوية لإنشاء منظمة إيكاو- موضوعًا خاصًا للاحتفال باليوم العالمي، وبين هذه السنوات يختار ممثلو المجلس موضوعًا واحدًا ليغطي فترة 4 سنوات.
وقامت المنظمة مؤخرًا، بوضع قواعد موحدة وإرشادات فنية في كافة مجالات الطيران؛ ليتسنى لقطاع الطيران المدني الدولي مواكبة التغيرات الأمنية والتكنولوجية والسياسية والاقتصادية والبيئية في مختلف أنحاء العالم.
ومن أبرز الإنجازات التي تحققت في مجال الطيران المدني: إبرام اتفاقيات أمن الطيران في طوكيو في عام 1963، ولاهاي 1970، ومونتريال 1971، بالإضافة إلى اتفاقية مونتريال 1988م.
وقامت المنظمة- بالتعاون مع الدول الأعضاء- بتحديث وتعديل القواعد القياسية والمتطلبات الدولية الخاصة بأمن الطيران وحمايته من أفعال التدخل غير المشروع حفاظًا على سلامة الأرواح والممتلكات.
وتظهر أهمية الطيران كمحرك للتواصل العالمي في تحقيق أهداف اتفاقية شيكاغو؛ باعتبار الرحلات الدولية ركيزة رئيسة في تمكين السلام والرخاء العالميين، لاسيما بعد اعتماد الأمم المتحدة والعالم جدول أعمال عام 2030 الجديد، والشروع في حقبة جديدة في مجال التنمية المستدامة على الصعيد العالمي.
أهمية قطاع الطيران
يدعم قطاع النقل الجوي العالمي 65.5 مليون وظيفة و2.7 تريليون دولار في النشاط الاقتصادي العالمي؛ حيث يعمل أكثر من 10 ملاييين رجل وامرأة في هذه الصناعة؛ لضمان القيام بـ 120 ألف رحلة ونقل 12 مليون مسافر يوميًا إلى وجهاتهم بأمان.
تُظهر سلسلة الإمداد الأوسع نطاقًا والتأثيرات المتدفقة والوظائف في السياحة بفضل النقل الجوي أن نحو 65.5 مليون وظيفة و3.6 % من النشاط الاقتصادي العالمي مدعوم من صناعة الطيران، وفقًا لبحث أجرته مجموعة النقل الجوي.
خلفية تاريخية
في العام 1944، قام دبلوماسيون من 54 دولة، بمغامرة الطيران في أجواء مزقتها الحرب العالمية الثانية؛ للاجتماع في شيكاغو في ذات العام، وصياغة اتفاقية الطيران المدني التي عُرفت بـ”اتفاقية شيكاغو”،
وبمقتضى اتفاقية شيكاغو 1944م، أنشأت الدول منظمة الطيران المدني الدولي إيكاو؛ لتولي إدارة وتنظيم شؤون معاهدة الطيران المدني الدولي؛ ولتحل محل اللجنة الدولية للملاحة الجوية التي أُنشئت بمقتضى معاهدة باريس 1919م، وتضم أيكاو جميع الدول الأعضاء الموقعة والمصدقة على معاهدة شيكاغو وعددها 192 دولة. تأسست بعدها الإيكاو، التي أصبحت إحدى الجهات التابعة للأمم المتحدة، وتشرف على الطيران المدني على مستوى العالم.
ومن مهام المنظمة الدولية للطيران، وضع اللوائح اللازمة؛ لضمان سلامة الطيران وكفاءته وحماية البيئة، وتعدّ المنظمة بمثابة محفل للتعاون بين دولها الأعضاء البالغ عددهم 193 دولة.
عام الخسائر
وأًصدر الاتحاد العام للنقل الجوي قبل أيام من الاحتفال باليوم العالمي للطيران تقريرًا توقع فيه بلوغ أعداد الركاب لعام 2020 بالكامل في الشرق الأوسط 30 % فقط، مقارنة بعام 2019 .
وتصل أعداد الركاب المتوقعة إلى 60 مليون مسافر في عام 2020، مقارنة بـ 203 ملايين عام 2019، لكن الاتحاد توقع في ذات الوقت أن أن يرتفع الطلب في الشرق الأوسط عام 2021 إلى 45% من مستويات 2019 ليصل إلى 90 مليون مسافر .
وبحسب ما أعلن عنه الاتحاد، فمن المتوقع أن تصل الحركة الجوية إلى وضعها السابق بنهاية عام 2023.
التعليقات مغلقة.