منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

المملكة تطلق مركزًا دوليًا للأبحاث بالتعاون مع “العالمي للسياحة المستدامة”

أعلن المركز العالمي للسياحة المستدامة، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق مركز أبحاث دولي جديد، بدعم من وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية، بهدف تسريع انتقال قطاع السفر والسياحة للحياد المناخي.

قد يعجبك.. عالم جديد ومبهر.. افتتاح وجهة البحر الأحمر في السعودية لتعزيز السياحة

 

مركز أبحاث السياحة المستدامة يدعم القطاع بأكمله

وسيعمل المركز على الآتي:

  • توفير أفضل الممارسات للشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة، بما في ذلك الشركات متعددة الجنسيات التي تمتلك أهدافًا واضحة وتجارب مميزة.
  • كما سيغطي المركز مجالات أخرى للعمل، مثل بدائل الطاقة المتجددة، وإدارة الموارد، وخفض الانبعاثات. إضافةً إلى الحد من هدر الغذاء والموارد الأخرى، وحماية الطبيعة، ودعم المجتمعات المحلية.
  • تلبية احتياجات القطاع بأكمله، بما في ذلك الشركات الكبرى متعددة الجنسيات، التي تمتلك أهدافًا واضحة وتجارب مميزة.
  • بالإضافة إلى المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي تشكل 80% من القطاع.

كما سيغطي المركز مجالات أخرى للعمل، تشمل بدائل الطاقة المتجددة، وإدارة الموارد، وخفض الانبعاثات عبر النطاقات 1 و2 و3 للانبعاثات. فضلاً عن سبل الحد من هدر الغذاء والموارد الأخرى بما في ذلك المياه، وفي الوقت ذاته حماية الطبيعة ودعم المجتمعات المحلية.

 

قطاع السفر والسياحة يساهم في تغير المناخ

كما يسهم قطاع السفر والسياحة في تغير المناخ، من خلال انبعاثاته من الغازات الدفيئة، والتي تمثل أكثر من 8% من الانبعاثات العالمية. وذلك في حالة عدم اتخاذ إجراءات حازمة، من المتوقع أن ترتفع هذه الانبعاثات إلى 20% بحلول عام 2030.

التعاون مع 100 جامعة ومؤسسة دولية لتحقيق الاستدامة

بينما يسعى المركز العالمي للأبحاث، إلى عقد شراكة مع 100 جامعة ومؤسسة دولية معنية، بحلول عام 2030. وذلك للتصدي لمساهمة قطاع السفر والسياحة في تغير المناخ. كما يهدف هذا التعاون إلى الاستثمار في الأدوات والموارد العملية التي ستساعد القطاع على تحقيق الاستدامة.

علاوةً على ذلك؛ انضمت بالفعل مؤسسات أكاديمية رفيعة المستوى من الولايات المتحدة والصين وفرنسا وإسبانيا وهولندا، إلى المركز العالمي للسياحة المستدامة. ولهذا فمن المتوقع أن تسهم هذه الشراكات في تحقيق رؤية المركز على أرض الواقع.

وزير السياحة يؤكد أهمية المركز العالمي للسياحة المستدامة

كما أكد وزير السياحة، أحمد بن عقيل الخطيب، أن تأسيس المركز العالمي للسياحة المستدامة في المملكة العربية السعودية. والذي أعلن عنه صاحب السمو الملكي، ولي العهد -حفظه الله- خلال مبادرة السعودية الخضراء في أكتوبر 2021. خطوة مهمة لتمكين قطاع السفر والسياحة من تحقيق الاستدامة. فيما يلتزم المركز بتقديم الحلول العالمية، لتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووجهات السفر والمسافرين، وإمدادهم بموارد قيّمة لاتخاذ قرارات مُستنيرة.

علاوةً على ذلك؛ قال “الخطيب”: “إن الهدف من إنشاء المركز، هو أن يكون مركزًا عالميًا رائدًا يوفر أدوات وحلول لا غنى عنها لجميع الأطراف المعنية. وذلك بدعمٍ من المركز العالمي للسياحة المستدامة، ووزارة السياحة. ومن خلال هذه الجهود، نهدف إلى تمكين قطاع السفر والسياحة ودعمه لتبني الحلول البيئية ودعم الازدهار”.

أهمية الوصول إلى بيانات موثوقة في السياحة

فى حين؛ أكدت المستشارة الخاصة لوزير السياحة، جلوريا جيفارا، أن الوصول إلى بيانات موثوقة في مجال السياحة أمر حاسم. لتمكين جهود الاستدامة من العمل بكفاءة.

بينما أوضحت “جيفارا”، أن المركز العالمي للأبحاث يوفر حلاً عمليًا مصممًا خصيصًا لتلبية احتياجات المنشآت الصغيرة والمتوسطة. إضافةً إلى المسافرين والمجتمعات المحلية في الوجهات السياحية.

بينما أضافت “جيفارا”: ويعمل المركز بصفته نقطة شاملة للمعلومات الحديثة والموثوقة، التي تحدد أهدافًا وغايات واضحة للمستقبل. كما يساعد بنهجه التعاونيّ على التصدي لتحديات القطاع عمومًا، والارتقاء بمكانة السفر بحيث يصبح جزءًا لا يتجزأ من الحل.

جدير بالذكر أن المركز العالمي للسياحة المستدامة، حظي بدعم من أكاديميين ينتسبون لمؤسسات تعليمية عالمية بارزة. من ضمنها كلية ليه روش السويسرية، والمدرسة الفندقية في لاهاي، وأناهواك. وكذا جامعة آي إي مدريد، وجامعة تمبل، وجامعة تسينغهوا، وجامعة هارفارد، وجامعة نيويورك، وجامعة جورج ،واشنطن. وذلك خلال الحفل الذي شهدته الرياض اليوم احتفالاً بإطلاق المركز.

كما سيتعاونون مع المركز العالمي للأبحاث لدفع عجلة الأبحاث الرئيسة، التي ستنشر في أسواق متعددة، وتمكين الجهات الفاعلة الرئيسة في قطاع السفر والسياحة. من اتخاذ إجراءات تهدف إلى الانتقال إلى ممارسات مستدامة.

 

التعاون مع شركاء عالميين لنشر ممارسات الاستدامة

فيما يعمل قادة المركز العالمي للسياحة المستدامة، مع عددٍ من الشركاء العالميين؛ لنشر ممارسات الاستدامة في قطاع السفر والسياحة. وفي هذا الصدد، تم إبرام اتفاقيات شراكة مع غرفة التجارة الدولية، والميثاق العالمي للأمم المتحدة، والمجلس العالمي للسفر والسياحة وشركة “سكيفت”.

اطلاق 3 مجموعات من الأدوات والحلول لتعزيز الاستدامة

علاوةً على ذلك؛ أطلق المركز العالمي للسياحة المستدامة اليوم، ثلاث مجموعات من الأدوات والحلول المهمة، التي تركز على استخدام سخانات. إضافةً إلى المياه الشمسية الحرارية، والحد من الانبعاثات من خلال خيارات الأغذية المستدامة، وتوفير التكاليف في الألواح الشمسية. كما تهدف هذه الأدوات والحلول، إلى توفير نقطة انطلاق للجهود المبذولة لتحقيق الاستدامة في قطاع السفر والسياحة.

مقالات ذات صلة:

باستثمارات مليار دولار.. المملكة تطلق مدرسة الرياض للسياحة والضيافة في القدية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.