المرأة السعودية تقود مسيرة التغيير في سوق العمل
أكد تقرير حديث لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن إنجازات استثنائية حققتها المرأة السعودية في سوق العمل خلال العام الماضي، تجسد شغفها وطموحها نحو التمكين والريادة.
كما تصدرت مشاركة المرأة القيادية المشهد بتجاوزها المستهدف المحدد في رؤية 2030، إذ بلغ عدد النساء في المناصب القيادية 1707 امرأة، وذلك بفضل مبادرة التدريب والتوجيه القيادي للكوادر النسائية.
مبادرات رائدة
لم تقتصر إنجازات المرأة السعودية على المناصب القيادية فقط، بل شملت مجالات متعددة. إذ شهد برنامج “حاضنة أيدينا” ضمن مبادرة “تطوير مشاريع إنتاجية للراغبات في ممارسة العمل الحر” استفادة 320 امرأة خلال عام 2023، متجاوزةً الخطة المستهدفة بواقع 310 امرأة. كما ارتفعت مشاركة المرأة في سوق العمل بشكل ملحوظ منذ عام 2017، إذ وصلت حصتها إلى 34%. بينما بلغت نحو 21.2% عام 2017، فيما قفز معدل مشاركتها الاقتصادية من 17% إلى 35.5%. علاوة على ذلك شهدت المناصب الإدارية المتوسطة والعليا حضورًا نسائيًا مميزًا بنسبة 43.8% مقارنة بـ 28.6% سابقًا.

خطوات ثابتة نحو تحقيق مستهدفات التوطين
علاوة على ذلك أظهر التقرير تقدمًا ملحوظًا في معدلات التوطين في الوظائف عالية المهارة، إذ وصلت نسبة توطين الوظائف خلال العام الماضي إلى 39.6% متجاوزةً المستهدف بواقع 36%. وتسعى الوزارة جاهدةً للوصول إلى 40% بحلول عام 2025، وهو ما يعني اقترابها من تحقيق الهدف المنشود بنسبة 0.4% فقط.
تمكين ملموس يثري مسيرة التنمية
لم تقتصر فوائد برامج التمكين على الجانب المهني فقط، بل شملت تحسين نوعية حياة العديد من النساء، إذ استفادت 234 ألف امرأة من برنامج دعم المواصلات “وصول”، بينما استفادت 1.6 مليون طالبة من مبادرة الإرشاد المهني لطلاب المدارس. كما تم إكمال مشروع التدريب الموازي لعام 2023-2024 ليصل عدد المتدربات إلى 15 ألف متدربة بنسبة 100%.

تعزيز المهارات وتوسيع آفاق المشاركة
شهدت البرامج التدريبية إقبالًا واسعًا من قبل الباحثين عن العمل، إذ تجاوز عدد المتدربين 16 ألفًا في 49 برنامجًا تدريبيًا ضمن مبادرة “مسرعة المهارات”. في حين شملت هذه البرامج قطاعات حيوية مثل السياحة، والتجزئة، والتصنيع، والخدمات اللوجستية، والصحة، والعمل الاجتماعي، والطاقة، والتعدين، والكهرباء، والغاز، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والأنشطة المالية والتأمينية.
التعليقات مغلقة.