منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

القنصل البريطاني بجدة تبحث آفاق الاستثمار خلال زيارتها لغرفة نجران

استقبل النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة نجران، سالم بن محمد آل خمسان، صباح أمس، القنصل العام البريطاني في جدة، سيسيل البليدي، في مقر الغرفة الرئيس بمدينة نجران. وذلك في خطوة تعكس اهتمام الجانب البريطاني بتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي مع المناطق السعودية.

وشهد اللقاء حضور الدكتور يوسف بن عبدالله الحازمي؛ وكيل جامعة نجران للأعمال والاستثمار، في إشارة إلى تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص لدعم البيئة الاستثمارية بالمنطقة.

عرض شامل للفرص والخدمات الاستثمارية

وخلال اللقاء، استعرض مسؤولو الغرفة أبرز الخدمات التي تقدمها غرفة نجران لقطاع الأعمال والمستثمرين المحليين والدوليين. بما في ذلك التسهيلات الإدارية، والدعم الفني، والتوجيه الاستثماري.

كما تم تقديم عرض موسع عن الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة. سواء في القطاعات التقليدية مثل الزراعة والخدمات، أو القطاعات الحديثة المرتبطة بالتقنية والطاقة المتجددة.

مبادرات وبرامج تحفيزية لدعم البيئة الاقتصادية

وعرضت كذلك البرامج والمبادرات النوعية التي أطلقتها غرفة نجران، والهادفة إلى تمكين رواد الأعمال. وجذب الاستثمارات النوعية، وتحفيز النمو الاقتصادي المحلي.

 وشددت الغرفة على أهمية تبني سياسات مرنة وجاذبة للمستثمرين، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

آفاق جديدة للتعاون الدولي

من جهته، أكد آل خمسان خلال كلمته الترحيبية. أهمية هذا النوع من الزيارات الدبلوماسية في فتح آفاق جديدة للتعاون المثمر بين المملكة وبريطانيا.

وأشار إلى أن غرفة نجران تسعى إلى بناء شراكات إستراتيجية فاعلة مع المؤسسات الدولية والبعثات الدبلوماسية. بما يسهم في تعزيز مكانة المنطقة كوجهة استثمارية واعدة.

تعزيز التبادل التجاري والاستثماري

وفي ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى استمرار التواصل وتعزيز مستوى التعاون المشترك. من خلال تنظيم مزيد من اللقاءات الثنائية، والوفود التجارية، والزيارات المتبادلة التي من شأنها أن تسهم في بناء جسور قوية من الشراكة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة. 

كما تم التأكيد على أهمية تفعيل القنوات الدبلوماسية والاقتصادية لتسهيل وصول المستثمرين من كلا البلدين إلى الفرص المتاحة، وتبادل الخبرات والمعرفة في مختلف المجالات.

وأبدى الوفد البريطاني اهتمامًا خاصًا بالإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي تتمتع بها منطقة نجران. خصوصًا في ظل ما تشهده المملكة من تحولات اقتصادية كبرى، نابعة من رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، وجعل مختلف المناطق السعودية مراكز جذب استثماري.

وتعد منطقة نجران من المناطق ذات المقومات الواعدة. حيث تمتاز بموارد طبيعية متنوعة، وبنية تحتية متطورة، وموقع استراتيجي يربط بين عدة مناطق ومحافظات. 

كما تعمل الجهات الحكومية والغرفة التجارية على تهيئة بيئة استثمارية محفزة ومستدامة. تشجع المستثمرين المحليين والدوليين على ضخ رؤوس أموالهم في مشاريع تنموية تخدم الاقتصاد الوطني وتوفر فرص عمل نوعية لأبناء المنطقة.

رؤية مشتركة نحو اقتصاد منفتح وتنافسي

وأكد الطرفان أن مثل هذه اللقاءات تعد خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق رؤية مشتركة لاقتصاد منفتح وتنافسي، يقوم على الابتكار، والشراكة الدولية، والتكامل الإقليمي، في ظل بيئة تشريعية مرنة، وبنية تحتية متقدمة، وإرادة سياسية داعمة للقطاع الخاص والاستثمار الأجنبي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.