منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

جامعة الأمير محمد بن فهد تعزز البحث العلمي بإصدار جديد

في خطوة تجسد التزامها المتواصل بتعزيز البحث العلمي ومواكبة التوجهات المستقبلية، أطلقت جامعة الأمير محمد بن فهد مجلة علمية محكمة جديدة تحت اسم “المجلة العالمية للدراسات المستقبلية”، وذلك ضمن جهودها الريادية في دعم إنتاج المعرفة وتطويرها في مجالات الدراسات المستقبلية متعددة التخصصات.

 تعزيز البحث العلمي في القضايا المستقبلية

فيما أوضح الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، رئيس الجامعة، أن هذه المجلة تعد إضافة نوعية للمشهد الأكاديمي. وتهدف إلى نشر بحوث و دراسات أكاديمية أصيلة تتناول قضايا المستقبل من منظور علمي شامل.
وتغطي المجلة طيفًا واسعًا من المجالات الحيوية، من بينها:

  • الذكاء الاصطناعي والتقنية المتقدمة
  • العلوم الإنسانية والاجتماعية
  • الاقتصاد والسياسات العامة
  • البيئة والتنمية المستدامة
  • أنظمة التعليم والتعلم المستقبلي

كما يعزز هذا التنوع من قدرة المجلة على استيعاب مقاربات بحثية متعددة. ما يعكس طبيعة التحديات المستقبلية التي تتطلب تكاملًا بين مختلف التخصصات وفقًا لما ذكرته “واس”.

رسالة عالمية

علاوة على ذلك فإن واحدة من أبرز مزايا المجلة أنها ثنائية اللغة، حيث تنشر الأبحاث والدراسات باللغتين العربية والإنجليزية. ويأتي ذلك انطلاقًا من حرص الجامعة على الوصول إلى مجتمع علمي عالمي. وإتاحة الفرصة للباحثين من مختلف دول العالم للمشاركة في هذا المنبر الأكاديمي الفريد.

تسهم هذه السمة في تحقيق هدفين رئيسيين:

  1. تعزيز التواصل العلمي بين الثقافات المختلفة
  2. إبراز الإنتاج العلمي العربي في محافل البحث العالمية

 منصة للحوار بين الباحثين وصناع القرار

وبالإضافة إلى دورها في النشر الأكاديمي، تسعى المجلة لأن تكون منصة للحوار العلمي البنّاء بين:

  • الباحثين والخبراء
  • صناع السياسات
  • الجهات الحكومية والمنظمات الدولية 

فيما تهدف من خلال ذلك إلى ربط المعرفة النظرية بالواقع العملي، وتوجيه الأبحاث نحو قضايا التنمية والتخطيط المستقبلي، بما يخدم المجتمعات على المستوى المحلي والعالمي.

وتؤكد جامعة الأمير محمد بن فهد من خلال هذه المبادرة البحثية الطموحة على دورها الرائد في دعم الابتكار والاستشراف العلمي للمستقبل، وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز متقدم للمعرفة والبحث العلمي على مستوى العالم.

وبذلك، تفتح “المجلة العالمية للدراسات المستقبلية” آفاقًا واسعة للباحثين، وتشكل جسرًا جديدًا للتعاون العلمي الذي يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، نحو مستقبل أكثر شمولًا وتقدمًا.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.