وزير الاستثمار: وجود السعودية في قمة العشرين يؤكد نفوذها الاقتصادي والسياسي
قال المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، وزير الاستثمار، إن وجود المملكة العربية السعودية منذ عام 2008م بصفتها إحدى الأعضاء الرئيسيين في قمة مجموعة العشرين (G20) جاء نظير قوتها ونفوذها السياسي والاقتصادي.
قد يعجبك.. بتوجيه ملكي.. ولي العهد يرأس وفد المملكة المشارك في قمة العشرين
وأشار إلى قدرة المملكة، على التأثير في صنع السياسات الاقتصادية العالمية، بسبب مبادراتها المميزة والمؤثرة في تحقيق أهداف مجموعة العشرين.
هذا بالإضافة، إلى دورها المحوري في ضمان استقرار أسواق الطاقة في العالم.
وقال الفالح: تشارك المملكة في القمة الـ(18) لرؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين (G20)، بوفد حكومي يرأسه صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
أوضح أن الوفد يحمل أجندة ذات أبعاد اقتصادية وتنموية دولية، ما يؤكد المكانة الرفيعة والموقع القيادي الذي تحتله بالمنطقة والعالم.
وبيّن أن مشاركة وزارة الاستثمار، في أعمال قمة مجموعة العشرين في الهند، تؤكد اهتمام المملكة بتحفيز الاستثمارات المتبادلة مع العالم.
وأضاف أنها تبرز البيئة الاستثمارية المتميزة بالمملكة، خاصة أن الهند تركز على موضوع “أرض واحدة، عائلة واحدة، مستقبل واحد”.
كما ترتكز فلسفة شعارها على قيمة كل أشكال الحياة الإنسان والحيوان والنبات والكائنات الحية الدقيقة، وترابطها على كوكب الأرض والكون.
أشار إلى دور المملكة المحوري في تحقيق مستهدفات حماية البيئة، عبر إطلاق العديد من البرامج والمبادرات الإقليمية والدولية أبرزها مبادرتًا السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر.
كما أطلق سمو ولي العهد العديد من المبادرات ذات العلاقة مثل مشاريع نيوم والبحر الأحمر وغيرها.
وأكد على أهمية التحول التقني والبنية التحتية الرقمية في تقدم وازدهار الدول، مما شجع الهند على جعل الأولوية لها هذا العام.
مراكز متقدمة في التحول الرقمي
كما تناول ما حققته المملكة من مراكز متقدمة في المؤشرات العالمية للتحول الرقمي وجودة الحياة، وجودة البنية التحتية الرقمية.
وأكد أن المملكة حققت المرتبة الـ27 من أصل 193 دولة في مؤشر البنية التحتية للاتصالات في عام 2022م.
وذلك بفضل الجهود المبذولة؛ لتصبح المملكة نموذجًا رائدًا في تقديم الخدمات الرقمية.
أشاد الفالح بما حققته البيئة الاستثمارية في المملكة من تقدم ملحوظ في ظل إصلاحات رؤية السعودية 2030، حيث جاءت في المرتبة الـ(6) بمؤشر تصنيف التنافسية العالمية للأداء الاقتصادي عام 2023م.
كما سجلت المرتبة الـ(13) في مؤشر تصنيف التنافسية العالمية لكفاءة الأعمال الصادر عن المعهد الدولي لتطوير الإدارة.
أكد أن المملكة أثبتت منذ انضمامها بصفتها عضوًا رئيسًا في هذه المجموعة، إسهاماتها الفاعلة لتعزيز التعاون والعمل مع الدول الأعضاء.
مقالات ذات صلة:
إنجازات متواصلة.. تاريخ مشاركات المملكة في قمة مجموعة دول العشرين
التعليقات مغلقة.