منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

السعودية وألبانيا تدشنان شراكة اقتصادية جديدة

شهدت في العاصمة الألبانية “تيرانا” انعقاد ملتقى الأعمال “السعودي الألباني”، بمشاركة أكثر من 250 من المسؤولين والمستثمرين. وممثلي الجهات الحكومية من السعودية وألبانيا.

 

قد يعجبك.. الحكير السعودية تفتتح المرحلة الأولى من مشروع Tanza الترفيهي في مصر

 

ويهدف الملتقى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين السعودية وألبانيا، واستكشاف فرص الاستثمار في مختلف القطاعات. بينما شهد الملتقى توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الشركات السعودية والألبانية في مجالات متعددة، منها الطاقة المتجددة. السياحة. بالإضافة إلى الزراعة. الصناعة. التجارة.

العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السعودية وألبانيا

شهد الملتقى توقيع اتفاقية تاريخية بين اتحاد الغرف السعودية ونظيره الألباني لإنشاء مجلس أعمال “سعودي ألباني” مشترك، إيذانًا ببدء شراكة اقتصادية جديدة بين البلدين.

وفي كلمته، أكد رئيس اتحاد الغرف السعودية، حسن الحويزي، على عمق العلاقات بين المملكة وألبانيا. مشيرًا إلى أن اتفاقيات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري القائمة بين البلدين تشكل قاعدة صلبة لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري.

وأعرب الحويزي عن ثقته بأن إنشاء مجلس الأعمال “السعودي الألباني” سيساهم بشكل كبير في دفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى الأمام. داعيًا إلى دراسة أسباب ضعف التبادل التجاري ومعالجتها.

 

من جانبه، أوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي الألباني، الدكتور عبدالرحمن المفرح. أن ألبانيا تتمتع ببيئة استثمارية جاذبة وفرص استثمارية كبيرة يمكن للمستثمرين السعوديين الاستفادة منها.

وشهد الملتقى تقديم عروض تعريفية حول الفرص وبيئة الاستثمار في كل من المملكة وجمهورية ألبانيا. بما في ذلك عروض “استثمر في السعودية” من وزارة الاستثمار، و”صنع في السعودية” من هيئة تنمية الصادرات السعودية. وعرض عن خدمات بنك التصدير والاستيراد السعودي.

تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين 

ويهدف الملتقى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة وألبانيا. واستكشاف فرص الاستثمار في مختلف القطاعات. بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة بين شركات المملكة والألبانية. وتشجيع التعاون التجاري بين البلدين. بينما تعد هذه الخطوة مهمة في إطار جهود المملكة لتنمية علاقاتها الاقتصادية مع الدول الأخرى، وتحقيق تنويع اقتصادي.

وتعد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألبانيا علاقات متنامية. حيث شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات. وعلى الرغم من أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال متواضعًا. حيث يصل لـ 13 مليار دولار، إلا أنه يظهر إمكانيات كبيرة للنمو في المستقبل.

 

مقالات ذات صلة..

وزير الاقتصاد يبحث الفرص الاستثمارية بين السعودية والمكسيك

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.