الذهب والمجوهرات في عيد الأضحى.. هل يرتفع الطلب عالميًا؟
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك يزداد الإقبال على شراء الذهب والمجوهرات في مختلف أنحاء العالم العربي، وذلك كتقليد راسخ وعادة دأب عليها الناس منذ القدم. ولكن هل تؤثر هذه الزيادة في الطلب على أسعار الذهب عالميًا؟
ارتفاع الطلب في عيد الأضحى
مع اقتراب عيد الأضحي يلاحظ الارتفاع في الطلب على الذهب والمجوهرات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ووفقًا لـ CNN يرجع ذلك إلى العادات والتقاليد التي ترتبط بتقديم الذهب هدايا أو شرائه كنوع من الاستثمار خلال هذه الفترة.
ويؤدي هذا الارتفاع في الطلب إلى زيادة في أسعار الذهب محليًا بشكل عام.
هل يؤثر في الأسعار العالمية؟
يشير الخبراء إلى أن حجم السوق العربية محدود نسبيًا، وبالتالي فإن تأثيره في الأسعار العالمية للذهب يبقى محدودًا. ولكن قد تساهم بعض العوامل الأخرى في رفع أسعار الذهب عالميًا، مثل: انخفاض قيمة الدولار الأمريكي؛ ما يعد عاملًا داعمًا لارتفاع أسعار الذهب؛ والذي يصبح ملاذًا آمنًا للمستثمرين.
كما يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى زيادة جاذبية الذهب كأصل استثماري؛ إذ لا يقدم فائدة على عكس السندات والودائع المصرفية. في حين تساهم زيادة طلب البنوك المركزية على الذهب في رفع أسعاره عالميًا.
هل تصل أونصة الذهب إلى 3000 دولار؟
يتوقع بعض المحللين أن تصل أونصة الذهب إلى 3000 دولار بحلول نهاية عام 2024، وذلك في ظل استمرار العوامل الداعمة لارتفاع الأسعار، مثل:
- استمرار انخفاض قيمة الدولار الأمريكي.
- احتمال خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة.
- ازدياد التوترات الجيوسياسية.
لكن يبقى هذا التوقع مجرد احتمال، ويعتمد تحقيقه على تطور الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية في العالم.
أسعار الفضة
يرتبط سعر الفضة بشكل أساسي بالطلب الصناعي، خاصة في الصين؛ حيث تستخدم الفضة بشكل كبير في إنتاج الألواح الشمسية.
وشهدت أسعار الفضة هذا العام مستويات مرتفعة تاريخية، لكنها لم تفلح في كسر حاجز 35 دولارًا للأونصة. ويتوقع المحللون أن تواصل الارتفاع خلال السنوات المقبلة، خاصة مع ازدياد الطلب الصيني على الفضة.
المعادن الأخرى
يشير بعض المحللين إلى أن معادن أخرى، مثل النيكل، قد تشكل بديلًا جيدًا للذهب للاستثمار. بينما شهدت أسعار النيكل ارتفاعًا بنحو 30% منذ بداية العام الجاري.
التعليقات مغلقة.