منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“إيثريوم” تتصدر العملات الرقمية وتتخطى حاجز الـ4000 دولار

شهدت سوق العملات الرقمية تباينًا لافتًا في الأداء خلال الأيام الماضية؛ إذ حققت عملة “إيثريوم” قفزة نوعية لتبلغ مستوى قياسيًا جديدًا. بينما محت عملة “بيتكوين” جميع مكاسبها الأخيرة في تراجع مفاجئ.

كما ارتفعت أمس عملة “إيثريوم”، ثاني أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية، إلى مستوى غير مسبوق عند 4,954.81 دولار. مواصلة بذلك صعودها الذي بدأ يوم الجمعة الماضي عندما سجلت أعلى مستوى لها منذ عام 2021. ورغم هذا الارتفاع القياسي، عادت العملة لتتراجع قليلاً وتستقر عند 4,776.46 دولار. حسب “العربية”.

عملة الإيثريوم

“إيثريوم” في صدارة العملات الرقمية

وعلى الجانب الآخر، تراجعت عملة “بيتكوين”، العملة الرقمية الأبرز، لتفقد كل المكاسب التي حققتها يوم الجمعة الماضي.

إذ هبطت قيمتها إلى 110,779.01 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ 10 يوليو الماضي. قبل أن تستعيد بعضًا من قيمتها لتتداول عند مستوى 113 ألف دولار حتى الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت الرياض. وكان أحدث رقم قياسي لـ”بيتكوين” قد سجل في 13 أغسطس عند 124,496 دولار أمريكي.

بالإضافة إلى ذلك، فقد جاء الارتفاع الأخير في أسواق العملات الرقمية بعد تلميحات من جيروم باول؛ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حول تخفيضات مرتقبة في أسعار الفائدة. وهذا الأمر حفز المستثمرين على العودة إلى الإقبال على الأصول ذات المخاطر العالية. وقد استفادت العملتان من هذا المناخ الإيجابي. إذ ارتفعت “إيثريوم” بنسبة 15%. بينما ارتفعت “بيتكوين” بنسبة 4% يوم الجمعة الماضي.

ويذكر أن ما يبرر تفوق “إيثريوم” على “بيتكوين” هو أن الأولى تتصدر السوق منذ عدة أسابيع، مدعومة بعدة عوامل.

ويأتي على رأس هذه العوامل الحوافز التنظيمية، والاهتمام المتزايد بالعملات المستقرة. بالإضافة إلى عمليات الشراء الكبيرة من قبل شركات جديدة. وأحد الأمثلة البارزة على ذلك هو شراء شركة “بيتماين تكنولوجيز”، المتخصصة في إدارة خزائن عملة “إيثريوم” بقيادة خبير وول ستريت توم لي، ما قيمته 45 مليون دولار من عملات “إيثريوم” يوم السبت الماضي، وفقًا لبيانات شركة “Arkham”.

جذب تدفقات ثابتة

علاوة على ذلك، قال بن كورلاند؛ الرئيس التنفيذي لمنصة الأبحاث المتخصصة في العملات الرقمية “DYOR”: “أخيرًا، أصبح عدد المشترين يفوق عدد البائعين”.

وأضاف: “صناديق الاستثمار المتداولة في الإيثريوم تجذب تدفقات ثابتة. وبدأت الشركات العامة في التعامل مع الإيثريوم كأصل خزينة يمكنها الرهان عليه لتحقيق عائد، وهو شكل من أشكال الطلب أكثر ثباتًا من المضاربة الفردية”.

كما تابع كورلاند موضحًا العوامل الأخرى التي تدعم “إيثريوم”، مشيرًا إلى أن حوالي ثلث إجمالي المعروض منها محتجز في عمليات التخزين (staking)، وأن حلول التوسع أصبحت أكثر نضجًا.

ومع عودة توقعات خفض أسعار الفائدة، تنخفض تكلفة رأس المال. وهذه العوامل مجتمعة “حولت مستوى 4,000 دولار من مستوى مقاومة إلى أساس لإعادة تسعير المرحلة التالية من مسيرة إيثريوم”.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.