أكثر من 2400 مليونير ينتقلون إلى المملكة خلال 2025
تتصدر المملكة العربية السعودية قائمة الدول الأكثر استقطابًا للمليونيرات من خارج أوروبا خلال العام الجاري. حيث أظهرت بيانات حديثة انتقال أكثر من 2400 مليونير إلى المملكة وفقًا لتقرير أصدرته مؤسسة New World Wealth المتخصصة في مراقبة الثروات العالمية.
ووسط انتقال أكثر من 2400 مليونير إلى المملكة، تواجه بريطانيا موجة هجرة غير مسبوقة للأثرياء خلال العقد الأخير. مع توقعات بمغادرة أكثر من 16,000 مليونير بحلول عام 2024. ما يشكل ضربة كبيرة لبيئتها الاستثمارية. بحسب وكالة “سبق”.
انتقال أكثر من 2400 مليونير إلى المملكة
وفي الصين، التي جاءت ثانية من حيث خسائر الأثرياء، تشير التوقعات إلى مغادرة نحو 7800 مليونير خلال هذا العام. وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة جذب الأثرياء، باستقبال أكثر من 7500 مليونير، أغلبهم من الصين وأوروبا.
كما أوضح التقرير انخفاض جاذبية وجهات تقليدية للأثرياء مثل سنغافورة، أستراليا، كندا، ونيوزيلندا. نتيجة تغيرات اقتصادية وقانونية جعلت البعض يعيد النظر في اختياراته.
أما روسيا، فقد شهدت خروج نحو 1500 مليونير هذا العام على خلفية التحولات السياسية والاقتصادية السريعة. بينما فقدت أمريكا اللاتينية المزيد من ثرواتها مع مغادرة 1200 مليونير من البرازيل و150 من كولومبيا خلال 2024.
ميزان المملكة التجاري
تعكس هذه التحولات في حركة رؤوس الأموال بين الدول تغيّر موازين الجاذبية العالمية. بناءً على عوامل مثل الاستقرار، الفرص الاقتصادية، والمناخ التشريعي المشجع للأعمال والاستثمار.
علاوة على ذلك، سجّل ميزان المملكة التجاري فائضًا تجاوز 63 مليار ريال خلال الربع الأول من عام 2025. محققًا نموًّا نسبته 52% مقارنةً بالربع الرابع من عام 2024. الذي بلغ فيه الفائض أكثر من 41 مليار ريال، وذلك وفقًا لبيانات نشرة التجارة الدولية للمملكة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء يوم الثلاثاء.
وفي الوقت نفسه أظهرت البيانات أن إجمالي حجم التجارة الدولية للمملكة خلال الفترة ذاتها بلغ أكثر من 508 مليارات ريال. بينما بلغت قيمة الصادرات السلعية نحو 285 مليار ريال، مقابل واردات سلعية تجاوزت 222 مليار ريال.
الصادرات الوطنية غير البترولية
كما سجلت الصادرات الوطنية غير البترولية أكثر من 54 مليار ريال. لتشكل ما نسبته 19% من إجمالي الصادرات. في حين بلغت الصادرات البترولية ما يفوق 205 مليارات ريال. ما يعادل 71.8% من إجمالي الصادرات.
كما بلغت قيمة إعادة التصدير أكثر من 26 مليار ريال. بنحو 9.3% من إجمالي الصادرات.
الصادرات غير البترولية
وأيضًا فيما يتعلق بالصادرات غير البترولية. فقد عبرت من خلال 34 منفذًا جمركيًّا بريًّا وبحريًّا وجويًّا. بينما بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 80 مليار ريال، وتصدر ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل المنافذ الجمركية بقيمة تجاوزت 9.9 مليارات ريال. بنحو 12.3% من الإجمالي، تلاه ميناء جدة الإسلامي بقيمة تفوق 9.7 مليارات ريال، بنسبة 12.1%.

التعليقات مغلقة.