ولي العهد يُطلق الرؤية التصميمية كورال بلوم ضمن مشروع البحر الأحمر

0 466

أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد السعودي، ورئيس مجلس إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير، الرؤية التصميمية “كورال بلوم” للجزيرة الرئيسية بمشروع البحر الأحمر.

اقرأ أيضًا..شركتان سعوديتان تفوزان بعقد تطوير مطار مشروع البحر الأحمر

ويعد المشروع واحدًا من أهم المشروعات السياحية الطموحة حول العالم.

مشروع البحر الأحمر
مشروع البحر الأحمر

مشروع البحر الأحمر

وعلّق جون باغانو؛ الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير على إطلاق كورال بلوم قائلًا:” نعد زوار مشروع البحر الأحمر بتجربة رفاهية استثنائية، عند وصولهم للمشروع، وتعد كورال بلوم المستوحاة من النباتات والحيوانات الأصلية في الممملكة زوارها بتجربة سياحية لامثيل لها في العالم.

شركة البحر الأحمر
شركة البحر الأحمر

جزيرة شُريرة

وأشار باغانو إلى أن جزيرة شُريرة تعد البوابة الرئيسية لمشروع البحر الأحمر؛ لذا من الضروري إرساء معايير استثنائية للهندسة المبتكرة والتصميم المستدام، ليس في وجهتنا فحسب، بل على مستوى العالم أيضًا، ولا يقتصر تحقيق ذلك على حماية البيئة فقط، وإنما يتجاوزه لتبني نهج مستدام للحفاظ على البيئة ونمط العيش الصحي.

اقرأ أيضًا..سمو ولي العهد: مدينة ذا لاين صديقة للبيئة وتدعم رؤية 2030

كورال بلوم

وأشارت شركة البحر الأحمر في بيان لها اليوم:” إن الرؤية التصميمية ” كورال بلوم ” لجزيرة شُريرة الرئيسية صُممت حول اعتبارات التنوع البيولوجي، بحيث ستتم المحافظة على أشجار المانغروف والموائل الأخرى لتشكل خطوط دفاع طبيعية ضد عوامل الانجراف والتعرية، وسيتم إلى جانب ذلك تطوير موائل جديدة من خلال الحدائق المنسّقة لتحسين الحالة الطبيعية للجزيرة.

اقرأ المزيد..تركيب أول مجموعة وحدان سكنية بمشروع البحر الأحمر

وتابع البيان :”سيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة، ويضم أرخبيلًا يحتوي على أكثر من “90” جزيرة بكر”.

وبحسب البيان الصحفي تغطي الرؤية التصميمية المنتجعات والفنادق الإحدى عشرة المقرر إنشاؤها في الجزيرة، حيث تم تصميمها لتواكب تطلعات المسافرين بعد جائحة “كوفيد–19” بما في ذلك توفير مساحات أوسع، والاندماج أكثر في المشهد الطبيعي لتتماهى هذه الفنادق مع الكثبان الرملية المحيطة، مما يعزز سطوة الجمال الطبيعي للجزيرة.

ويتضمن التصميم كذلك إنشاء شواطئ جديدة على الجزيرة الشبيهة بالدولفين، بالإضافة إلى بحيرة جديدة أيضًا. وتساهم هذه التحسينات في رفع مستوى أرض الجزيرة لتوفر بذلك حاجزًا للوقاية من خطر ارتفاع مستوى سطح البحر. والأهم من ذلك أن هذه التغييرات ستحافظ على معالم الجزيرة أو تُحسّنها دون أن تلحق الأذى بالموائل والشطآن الطبيعية.

وتضم جزيرة شُريرة 11 منتجعًا وفندقًا يتولى تشغيلها عدد من أشهر علامات الضيافة العالمية.

وسيتم الاستفادة من المشهد الطبيعي لإضفاء تأثير دراماتيكي على هذه المنشآت، خصوصًا وأن جميع فنادق وفلل الجزيرة مكونة من طابق واحد مندمجة مع الكثبان الرملية.

ويضمن ذلك الحفاظ على روعة المناظر الطبيعية المحيطة دون أي عائق تحجب رؤيتها، كما يخلق لدى الضيوف إحساسًا بالغموض، بينما تتكشف أمامهم معالم الجزيرة شيئًا فشيئًا.

وتتلاقي تصاميم المنتجعات والفنادق كذلك للمستجدات العالمية وتغيّر متطلبات المسافرين خلال العام الماضي، فلا تتضمن أي ممرات داخلية على سبيل المثال، في ضوء تنامي الطلب على المساحات الرحبة والمنعزلة بعد تفشي جائحة “كوفيد-19”.

ومن المقرر أن يتم إنشاء هذه المنتجعات باستخدام مواد بناء خفيفة ذات كتلة حرارية منخفضة ومصنّعة خارج الموقع، ما يحقق كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وتأثيرًا أقل على البيئة.

 

 

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.