قابيل القابضة: المصريون يقبلون على شراء الذهب رغم ارتفاع سعره

0 207

قال الدكتور وائل قابيل؛ رئيس مجلس إدارة المجموعة المالية قابيل القابضة، إن سوق الذهب المحلي يشهد إقبالًا كبيرًا من جانب الشعب المصري على الرغم من ارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن الذهب يعد ملاذًا آمنًا للاستثمار ، ودائمًا ما تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات كأفضل استثمار.

وأوضح بيان لمجموعة قابيل القابضة حول وضع السوق المحلي، أن الذهب مازال يحافظ من الناحية الفنية على الإيجابية مدعومًا بسيناريو الصعود، ومعتمدًا على الدعم قصير المدى من مستوى 1747 دولارًا.

وأشار قابيل، إلى أن مستوى 1800 دولار يعتبر مصيرىًا بالنسبة لأنه سيكون نهاية الحالة الإيجابية وصعود الذهب أو يفتح لنا المجال باختراقه للسعر التاريخي للذهب فى 2011 بسعر 1930 دولار، وعلى المدى القصير يمكننا البيع عند ملامسة سعر 1800 والتعامل على مستوى 1747 كمنطقة للدعم عند اختبارها مرة أخرى، مشيرًا إلى أن اختراق مستوى سعر 1700 دولار كمستوى نفسي سيحفز جدًا تغير سيناريو الصعود.

سوق الفضة

وعن سوق الفضة، أكد رئيس مجلس إدارة قابيل القابضة أن هناك عدة عوامل تحدد الطلب على الفضة، تختلف تمامًا عن الذهب فالأخير يعد الملاذ الآمن وقت الأزمات، وكل الدعم مهيأ لذلك، باعتباره غطاءً للعملات جعله الملاذ الآمن عبر كل الأزمات، فلا يمكن الاستغناء عن دعمه أو ترك الجماح لانهياره على عكس الأمر بالنسبة للفضة.

وأشار إلى أن عوامل تحديد الطلب على الفضة مختلفة تمامًا، فهي تسمى العنصر الصناعى الثمين لما تمتلكه من خصائص فيزيائية كمضاد للأكسدة، ومن أفضل المعادن الموصله للكهرباء فهى تدخل بنسب معينة فى صناعة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، وتعد عاملًا أساسيًا في مستقبل التكنولوجيا الخضراء.

وتدخل بنسبة ليست بالصغيرة في صناعة ألواح الطاقة الشمسية، لتمثل فى تكلفة كل لوح طاقة شمسية حوالى6.1 %

وبلغ حجم الطلب على الفضة للأغراض الصناعية في 2018 نحو 60% من إجمالي الطلب على الفضة.

وجاء ذلك مدفوعًا بانخفاض نحو ١% مع التوقف الصناعي، فى ظل أزمة كورونا وكعامل أساسي في انخفاض الطلب، وكبح جماح صعود كبير للفضة.

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.