منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“صنع في السعودية”.. إنشاء مركز عالمي لتصنيع الحواسيب والخوادم يوفر 60 ألف وظيفة

أعلنت شركة “آلات”، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، عن شراكة مع شركة “لينوفو” الصينية لإنشاء مركز تصنيع متطور في المنطقة اللوجستية المتكاملة بالرياض. وذلك لإنتاج حواسيب محمولة ومكتبية وخوادم تحمل علامة “صنع في السعودية“؛ ما يعزز مكانة المملكة كمحور عالمي للصادرات التقنية ويفتح آفاقًا واسعة للفرص في هذا المجال.

ويأتي ذلك في سياق التزام المملكة بتعزيز مكانتها كمركز عالمي للتقنية والابتكار.

“صنع في السعودية”.. تعزيز القدرات التصنيعية

وتعد “آلات” شركة رائدة في قيادة التحول في تسعة قطاعات صناعية عالمية، وتشمل أشباه الموصلات، والأجهزة الذكية، والصناعات المتقدمة، والبنية التحتية للجيل القادم، والتحول الكهربائي.

وتأتي شراكتها مع “لينوفو” الصينية؛ لتعكس التزام المملكة بتطوير قطاع التكنولوجيا وتعزيز قدراتها التصنيعية.

تفاصيل المشروع وتأثيره الاقتصادي

ومن المقرر أن يبدأ بناء مركز التصنيع بحلول عام 2026، على مساحة تتجاوز 200 ألف متر مربع. حسبما أعلنت المنطقة اللوجستية المتكاملة الخاصة “سيلز”.

كما سيسهم هذا المشروع في تعزيز سلاسل الإمداد ودعم نمو تكنولوجيا المعلومات الإقليمية. بالإضافة إلى إعادة تعريف خدمات الأعمال في المنطقة.

ومن المتوقع أن يخلق المصنع أكثر من 60 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة. ما يعزز الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل للكفاءات الوطنية، وفق “سيلز“.

بوابة الربط العالمي

وتعد المنطقة اللوجستية المتكاملة بالرياض الأولى من نوعها. إذ تجمع بين أفضل الممارسات في التنظيم والتكنولوجيا والبنية التحتية من جميع أنحاء العالم.

كما تتميز المنطقة باتصال عالمي وإقليمي نظرًا لقربها من مطار الملك خالد الدولي، والوصول إلى نظام السكك الحديدية والمترو والطريق الدائري. ما يوفر روابط سلسة بين المستثمرين والموردين والجمارك والحكومة.

خدمات لوجستية وتحقيق رؤية 2030

وتم تصميم المنطقة لتلبية احتياجات سلاسل التوريد الرائدة في العالم، والخدمات اللوجستية، وشركات التوزيع، على أن تشمل أنشطة المنطقة مجموعة من الخدمات؛ منها: “صيانة السلع وإصلاحها ومعالجتها وتعديلها وتطويرها وتجميعها وتخزينها”.

وكذلك الفرز والتعبئة والتوزيع والمناولة واستخدام السلع، والاستيراد والتصدير وإعادة التصدير. فضلًا عن خدمات القيمة المضافة واللوجستية وما بعد البيع، وإعادة تدوير النفايات والكهرباء.

كما تسهم هذه المبادرات في:

  • تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران بزيادة سعة الشحن الجوي لتصل إلى 4.5 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030.
  • تعزيز مكانة المملكة التنافسية بصفتها أكبر وأسرع دولة نموًا في الشرق الأوسط.
  • دعم قطاع الطيران في الناتج المحلي.
  • دفع مسيرة الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات “رؤية 2030”.

شراكات إستراتيجية لتعزيز الابتكار

وفي إطار تعزيز الابتكار والتكنولوجيا، منحت الهيئة العامة للطيران المدني مؤخرًا أربع رخص تجارية لممارسة الأعمال التجارية واللوجستية في المنطقة اللوجستية المتكاملة بالرياض، لشركات عالمية في مجال التكنولوجيا الابتكارية والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية.

كما جاء ذلك بحضور عبد العزيز الدعيلج؛ رئيس الهيئة، خلال أعمال المنتدى اللوجستي العالمي 2024، الذي أقيم في مركز الملك عبد الله المالي بالعاصمة السعودية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.