دكتور محمد السريحي: نطمح في زيادة عدد حاضنات الأعمال لتنفيذ الأفكار الإبداعية

0 127

انطلقت اليوم الخميس، فعاليات اليوم الثاني من أعمال المؤتمر العلمي الدولي «تكامل المؤسسات العلمية في بناء وتطوير المجتمعات بالدول العربية»،  في نسخته الحادية عشرة (11).

حاضنات الأعمال

بدوره، قال الدكتور محمد عيد السريحي؛ رئيس المجلس العربي للإبداع والإبتكار بالمملكة العربية السعودية، خلال كلمته في فعاليات اليوم الثاني لأعمال المؤتمر العلمي الدولي: «حينما نتحدث عن الإبداع فإننا نتحدث عن عالم مليء بالمغامرات والإلهام والاجتماعية والفلسفية والعلمية والتكنولوجية، وعرفه الكثير السابقون وسوف يعرفه الكثير اللاحقون، ويمكن أن نعرفه بأنه القدرة على تكوين وإنشاء شيء جديد من العدم، أو دمج الآراء القديمة أو الجديدة في صورة جديدة، أو استعمال الخيال لتطوير وتكييف الآراء حتى تشبع الحاجيات بطريقة جديدة أو عمل شيء جديد ملموس أو غير ملموس بطريقة أو أخرى».

 

اقرأ المزيد:
سيسكو: 5 ممارسات تحمي الشركات من الهجمات السيبرانية

وتابع: «الإبداع كان يعتمد في السابق على المبدع ذاته ويحقق أهدافه بعد سنوات طوال يتخللها الجهد وطول الزمن لغياب الدعم والأمور المسرعة لذلك، ولأن هناك أمورًا جدت مع التقدم العلمي والمعرفي، أصبحت تعطي الإبداع أهمية وتسارعًا يتواكب مع العصر الحديث»

وأضاف: «في عام 1959م بدأ ظهور مفهوم الرسمي لاحتضان الأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما افتتح جوزيف مانكوسو مركز باتافيا الصناعي في مستودع باتافيا بنيويورك، وتوسعت ثقافة حاضنات الأعمال في الولايات المتحدة في الثمانينات، ولقد انتشرت إلى المملكة المتحدة وأوروبا من خلال أشكال مختلفة ذات صلة، تقدر أعداد الحاضنات حول العالم على ما يزيد عن 7000 حاضنة تهتم بالإبداع والابتكار في عدد من المجالات الإدارية والعلمية والفلسفية والتقنية».

أعمال
أعمال

وأشار الدكتور السريحي، إلى أن العالم العربي منذ عام 2010م التحق بركب التطور ودشن عددًا من حاضنات الأعمال عبر الجامعات أو المؤسسات الحكومية والشركات كون لديها برامج تصمم لإنجاح و تطوير شركات رواد الأعمال من خلال دعمهم بمجموعة من المصادر والخدمات التي تُطور من قبل إدارة الحاضنات وتقدم إما في نفس الحاضنة أو من خلال مراكز أو منظمات على شكل مبادرات.

وأكد أنه ما زال هناك طموح في زيادة عدد الحاضنات التي تساهم في تنفيذ الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى منتجات ثورة وقومية وجزء من بناء الأمة.

وأقام الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، المؤتمر العلمي الدولي الـ11 ، تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع جمعية المهندسين.

اقرأ أيضًا:
مدير إدارة الاتحادات بجامعة الدول العربية: الأبحاث والدراسات ضرورة للنهوض بالوطن العربي
الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.