دعم رواد الأعمال في البحرين.. جهات ومؤسسات

0

أمست مسألة دعم رواد الأعمال في البحرين، من المسائل المتداولة بكثرة، خلال الفترة الماضية؛ ذلك لأن المملكة أدركت أنه لا مناص من خوض غمار هذه التجربة، خاصة في ظل التحديات المتراكبة التي تعاني منها الأنساق الاقتصادية التقليدية.

 

ناهيك عن الممكّنات والفرص الجمة التي يمكن أن يوفّرها رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة للاقتصادات الوطنية؛ ومن ثم آلت الممكلة البحرينية على نفسها، توفير وتأسيس العديد من الجهات والجمعيات والهيئات التي تعمل على دعم رواد الأعمال في البحرين، وتقديم كل ما يحتاجونه؛ كي ينطلقوا في رحلتهم الريادية بنجاح، بذلك يعود النفع على الجميع.

دعم رواد الأعمال في البحرين

ويرصد «الاقتصاد اليوم» بعض الجهات التي تعمل على دعم رواد الأعمال في البحرين، وذلك على النحو التالي..

  • صندوق العمل «تمكين»

يعتبر هذا الصندوق، أحد أبرز جهات دعم رواد الأعمال في البحرين؛ فمنذ تأسيسه في عام 2006، وهو يسعى، جاهدًا، إلى تمكين القطاع الخاص؛ لدفع عجلة النمو الاقتصادي في المملكة؛ من خلال توفير البرامج والدعم للمؤسسات والأفراد.

واستثمر صندوق «تمكين» حوالي مليار دينار بحريني بشكل مباشر؛ لتعزيز وتطوير اقتصاد المملكة، إضافة إلى 700 مليون دينار بحريني بشكل غير مباشر عبر الشراكة مع البنوك المحلية؛ لتقديم التسهيلات التمويلية التي تدعم فرص توسع المؤسسات في القطاع الخاص، ولاسيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ حيث ساهمت هذه الاستثمارات في تحقيق المزيد من النمو والازدهار في الاقتصاد الوطني.

ويأتي ذلك تماشيًا مع الجهود المشتركة للمملكة ورؤيتها الشاملة، نحو خلق بيئة أعمال مزدهرة ملائمة للأعمال التجارية وذات كفاءات مؤهلة.

وصممت الخطة الاستراتيجية لصندوق تمكين، بصفته أحد جهات دعم رواد الأعمال في البحرين؛ لتعزيز النمو والتأثير الاقتصادي؛ إذ تم صياغة هذا النهج الإستراتيجي بناءً على الفهم العميق للرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين، ومتغيرات السوق المحلية، والتحولات الاقتصادية العالمية؛ حيث صُممت هذه الاستراتيجية لتمكين القطاع الخاص وتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في هذا النمو الاقتصادي.

وتشكل المبادرات التي تدفع الإنتاجية وتسهم في تسريع عجلة النمو المستدام، المحورَ الأساسي لبرامج وخدمات الصندوق؛ إذ يعمل على تمكين البحرينيين ليكونوا محركًا للنمو الاقتصادي للمملكة، وإحداث التغيير في مؤسساتهم.

ويفتح الصندوق، دومًا، الأبواب أمام الأفراد المُفعمين بالشغف؛ سعيًا وراء المشاريع الريادية التي يمكن أن تعزز من الابتكار والقدرة التنافسية والمرونة في السوق.

اقرأ أيضًا: اليابان وسنغافورة في الصدارة| قائمة أقوى جوازات السفر 2022

  • إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

تُعنى إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بصفتها أحد دعم رواد الأعمال في البحرين، بتنمية وتطوير وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ لرفع مستوى مشاركتهم في الاقتصاد الوطني، وتعزيز مساهمتهم في الناتج المحلي الاجمالي، وزيادة قدراتهم التنافسية.

كذلك، تعمل على تعزيز المهارات الفنية والإدارية والتسويقية لرواد الأعمال، وتشجيع الصادرات بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى.

وتقدم الإدارة العديد من الخدمات نذكر منها ما يلي؛ التخطيط ووضع الآليات والسياسات الخاصة بتنمية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودعم ريادة الأعمال، تقديم الدعم الاستشاري والإداري، لتطوير قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، والترخيص لنشاط حاضنات ومسرعات الأعمال ومتابعة أدائها، والترخيص للمؤسسات الناشئة المحتضنة في الحاضنات.

أيضًا، تقوم الإدارة بصفتها أحد جهات دعم رواد الأعمال في البحرين، بالإشراف على عملية تسجيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في نظام تسجيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإصدار شهادة تصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

دعم رواد الأعمال في البحرين

اقرأ أيضًا: دعم رواد الأعمال في قطر.. جهات تسهّل لك المهمة

  • صادرات البحرين

تعتبر صادرات البحرين أول مبادرة وطنية مختصة بتطوير التصدير ودعم المنتجات والخدمات الوطنية لجعلها عالمية، كما أنها أحد أبرز جهات دعم رواد الأعمال في البحرين.

تم إطلاقها في نوفمبر 2018؛ وذلك كجزء من الجهود الوطنية المبذولة؛ لدعم توسعة أعمال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وازدهارها على نطاق عالمي.

وتعمل صادرات البحرين مع جميع الشركات والمصدّرين، كشريك محلي لخلق خارطة طريق ناجحة للتصدير، بما يسهم في ترسيخ مكانة مملكة البحرين كمركز إستراتيجي عالمي للتصدير وشريك تجاري عالمي رائد.

ترتكز المهمة الرئيسية لصادرات البحرين، على الترويج وتسريع معدلات نمو الصادرات البحرينية من منتجات وخدمات صنعت في مملكة البحرين، وتمكين المصدّرين من ترسيخ موطئ قدم لهم على الخارطة التجارية العالمية، بدخول أسواق تصدير ذات معدلات نمو عالية.

طوّرت صادرات البحرين، أحد جهات دعم رواد الأعمال في البحرين، محفظة متنوعة من الخدمات والحلول؛ لتقوية مرونة الصادرات وتمكين الشركات الطامحة للتوسع من الوصول إلى العملاء في أي سوق حول العالم.

وتفتح حلول صادرات البحرين التصديرية الباب واسعًا أمام الكثير من الفرص العالمية من خلال الدعم المخصّص في مجالات رئيسية، مثل؛ تمويل الصادرات، وتأمين ائتمان الصادرات، والوصول إلى البيانات العالمية واستكشاف أسواق التصدير، وتيسير عمليات التصدير، وأدوات تعليمية متخصصة، وأدوات التقييم الإستراتيجي والانفتاح على الأسواق العالمية؛ لتغطية جميع الخطوات الرئيسية لإتمام عمليات تصدير ناجحة.

تدرك صادرات البحرين، بأن مناخ التصدير يمكن أن يكون مليئًا بالتحديات والزخم المتسارع، لذلك يعمل فريق صادرات البحرين جاهدًا لمواجهة هذه التحديات أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وابتكار حلول تناسب احتياجاتهم الحالية وتواكب أنظمة وتوجهات أسواق التصدير المتغيرة باستمرار.

اقرأ أيضًا: الاستثمارات السعودية المصرية| تعاون تجاري واقتصادات مستدامة

  • جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

أسست جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهي واحدة من أشهر جهات دعم رواد الأعمال في البحرين، عددًا من الحاضنات والمراكز التجارية في عدة مواقع هامة في المملكة، نذكر منها ما يلي..

  • مركز فاروق لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
  • مركز ألواني لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
  • حاضنة بروسكاي للإعلام والأعمال.
  • حاضنة بوابة البحرين لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
  • مجمع بوابة الخليج الطبي.

أما فيما يتعلق بالدعم والتدريب والإرشاد، فإن الجمعية ومن خلال مراكزها تقوم بدعم واحتضان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ عبر منهجية عمل تتوافق مع المعايير الدولية وتساهم في نمو المؤسسات واستمرارها، خصوصًا خلال المراحل الأولى التي تشتمل على تحديات مختلفة، تكون فيها الأعمال معرضة للأخطار بشكل كبير.

اقرأ أيضًا:

المؤتمر العالمي لريادة الأعمال GEC| نتائج واستثمارات

المرأة السعودية والسباق نحو الريادة الأرقام تتحدّث

دعم رواد الأعمال في سلطنة عمان.. هيئات ونجاحات

صندوق الاستثمارات العامة.. والتوسع في مصر

6.4 مليار دولار استثمارات جديدة لدعم التقنيات المستقبلية في السعودية

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.